مــنـظــمــة ســـــــمـا بين الــواقع والـــــــطموح

د/ عبدالله جعيرة
كاتب جنوبي

يعـاني مجـتمعنا بـكثير من الآهـات والــمحن وتدني وانـعدام مقـومات الــحياة الأســاسية المـهمة لـحياة الــفرد على ظهـر هذه البصيــرة .

وتــزداد تلكم المـعناة في حدوث الــحروب التي يـستحدثها بني الأنسان على ثراء أرضه ، وفي حدوث الـكوارث الطبيعية الإلـهية كا الزلازل والـفيضانات وغيرها .

بل وتزداد حالة الــبؤس والـمعاناة في ظـل غـياب الدولـة وتظـهر في جنبات المجتمع شـهية تــجارة ( *حمران العـيون*) كاتجـارة الأعضاء البشرية والمخدرات وغيرها من العادات المشينة التي ينكرها عقل كل ذو لبٍ وبصيرة .

كل هذا وذاك من المعانات تــنهال على مجتمعنا وفي تـوقيت زمني واحد محدث شرخـا” مجتـمــعي مدمل وكارثي لبني الإنسان في حياة الــفـرد والأشــخاص والأمم .

تـسهم وتنــشط من هذا المنطـلق المنظمات والجـمعيات الإنسانية الخيرية الدولية والمحلية لتمد يــد العون لأي مــجتمع منكوب بإحدى هذه الكوارث الربانية ( الزلازل والفياضانات والأمراض ) والـكوارث الأدمــية ( الحروب وغيرها ) .
علها ان تسهم بعونها هذا في تـخفيف الأهات وتوعية المـجتمع بآفات إنتشار الظواهر والـعادات السيئــة في أوساط المجتـــمع .

واليوم مجتمعنا يحتل نسبة عالية ومخـيفة من إنتشار الظواهر الأدمية ( الحرب ، وتجارة الاعضاء والمخدرات والامـراض… الخ )
إستشعرت المنظمات الدولية وتحركة ضمائر ذوي الـقلوب الرحيمة بدعم المجتمع المـنـكوب ، ولكنها أخفقت في طريقة توصيل مد يــد عــونها عـبر جـهات غير رسمية ومـحسوبيات همها حـب الصالح الخاص ، وتقاعست حتى في تثقيف جزء مجتمعي محدود ومجاور لها في العيش ، ولم تسهم في توعية هذا المجتمع حتى ولو التوعية من انفولونزا البرد الغارس للحي او الحارة او المديرية .

من رحم تلكم المعاناة المجتمعية المبتلي بها مجتمعنا من رب العالمين ،،

ومن منهجية التسلط والاستحواذ المتبعة من جهات او اشخاص او منظمات وهمية تدعي بروز عضلاتها والتي همها الإسترزاق والربح الكبير ، دون ألية ومعايير واُسس دراسية مجتمعية متقصية لحياة الفرد والأشخاص والأمم .

جادت بعض الأنفـس التواقة من جيلنا العلمي المتميز بالحس الوطني والمجتمعي في الظهور وبسواعد رجالية هدفها أولا” إرضاء الإله . وثانيا” تخفيف معاناة المجتمع المقلوب على أمره ، ليتم بعد ذالك تأسيس منظمة إنسانية ( *مــنظمـــة سـمـــــــــا الإنسانـيـة*)

التي انبثبقت وظهرت بحماسية شبابية متاصلة فيهم حب الخير المجتمعي وأول لبناتها المجتمعية الحمـلة الكبيرة التي دعت إليها وقامت بها وهي حملة مكافحة المخدرات التي اثقلت واعيت كثيرا”من افراد مجتمعنا .

فـحريا” بك وبي أن نشد على أيدي شبابها في مواصلة هذه الفكرة الكبيرة والتي تمنهج نظامها الداخلي بنظــام وفقـرات إنسانية جلية تقنع قارئها بمايحتاجها بني الانسان .
بعيدة عن حب الصالح الخاص المأثور في مجتمعنا ،
عالية بهدفها وغايتها العالية ، في إرشاد وتوعية ومساعدة المجتمع وبطرق ممنهجة علميا” ، علها ان تخفف في الإحتكار المتسلط على آهات الشعب ومعاناته .

في الأخير اتمنى من الداعين والقائمين في إنشاء منظمة سما السير قدما”في تحقيق وتأصيل وتفعيل دورها ، وان لا يصيبهم سهام الوهن واليأس والإحباط .

التعليقات مغلقة.