بمشاركة مجتمعية.. فريق مشروع “اليونيب جيف” ينظم حملة توعوية لحماية التنوع الحيوي في سقطرى

كريترنيوز /سقطرى /خاص

قام فريق مشروع اليونيب-جيف (برنامج الدعم التكاملي للصون والتنمية المستدامة لأرخبيل سقطرى)، بمشاركة مجتمعية من معلمي وطلاب ثانوية خالد بن الوليد، والقطاع النسوي والمجتمع المحلي، في “قرية كام” بتنفيذ حملة توعوية لمكافحة الأنواع الدخيلة الغازية وعلى وجه الخصوص نبات التين الشوكي وشجرة السيسبان، وذلك بناءً على نتائج المسوحات الميدانية التي قام بها فريق المشروع في الفترة السابقة، تخلل الحملة عدد من الأنشطة البيئة، مثل: النزولات الميدانية لعدد (75) طالب وطالبة من مدارس مختلفة بالمحافظة، وكذلك من القطاع النسوي حيث شاركت (25) طالبة من كلية التربية، وبعض الجمعيات النسوية.

والهدف من هذه النزولات هو التوعية البيئية للأنواع الدخيلة الغازية وأضرارها وتأثيرها السلبي على التنوع الحيوي والنظام البيئي الفريد في الأرخبيل.

وتم القضاء على (256) شجرة وشتلات السيسبان، و(120 ) شتلة من نبات التين الشوكي، ذلك ضمن الأنشطة التي نفذها الفريق للقيام بحملة المكافحة والتخلص من أخطر الأنواع الغازية في سقطرى، وخاصةً في قرية كام، وبإشراف من الخبراء الدوليين وعلى رأسهم الخبير الدولي السيد “أوفا زايونز” الذي حضر وشارك في الحملة.

وتعتبر هذه الحلمة الأولى من نوعها في الأرخبيل في مجال مكافحة الأنواع الغازية، وخاصةً شجرة السيسبان التي تم إدخالها من محافظة حضرموت من أحد المواطنين في عام 1995م.

في ذات السياق صرح الخبير الوطني في الأنواع الدخيلة الأستاذ أحمد سعيد سليمان ضمذاذ، أن مكون الأنواع الدخيلة الغازية بالمشروع تعمل على دراسة الأنواع الدخيلة في أرخبيل سقطرى، وخاصةً الأنواع الغازية لإعداد إستراتيجية لحماية الأرخبيل من الأنواع الدخيلة بجميع أنواعها، مثل: البنانات، الحيوانات والآفات الزراعية والأحياء البحرية …الخ.

وقال ضابط التوعية والتواصل بالمشروع المهندس علي يحيى علي بن محروس، أن تنفيذ مثل هذه الحملات التوعوية للمجتمع المحلي وخاصة فئة الطلاب والطالبات، تأتي ضمن أهداف المشروع وتساعد في حماية التنوع الحيوي الفريد، وثمن محروس جهود أهالي منطقة كام والمشاركين والمشاركات في إنجاح هذه الحملة البيئية.

الجدير بالذكر أن الأنواع الدخيلة مهدد كبير وخطير للإنسان والبيئة والتنوع الحيوي في الأرخبيل، وذلك بحسب تقارير ودراسات وبحوث المنظمات البيئية العالمية.

ونوهت ضابطة بناء القدرات وإدماج المرأة بالمشروع الأستاذة هيفاء سعيد علي، أن مشاركة المرأة السقطرية كان إيجابياً، حيث تعد المرأة السقطرية هي المجتمع بذاته وتلعب دور فعال في حماية الأرخبيل.

ويشار لوعي المرأة السقطرية، التي تعلم أهمية الحماية البيئية في سقطرى، وخطر التهديدات المحاطة بها، وخاصةً الأنواع الغريبة.

وأقيمت أنشطة ترفيهية في ختام الحملة للمشاركين والمشاركات، كإقامة مسابقة تنافسية بين المشاركين، وكذلك ألقيت قصيدة شعرية عن سقطرى وجمالها الخلاب وبيئتها الفريدة من أحد المشاركين.

التعليقات مغلقة.