مستمرون.. إلى من يهمه الأمر. 

بقلم/إشتياق محمد سعد.
معلمة تربوية ونقابية.

مستمرون أنتم في كذبكم وزيفكم ووعودكم الكاذبة، تسخرون من المعلم ومن كيانه التربوي، لاتابهون بوعودكم أمامه التي تخلفون بها؛ نحن نعلم أنكم لن تحققوا مطالبنا، ولكن قلنا السلام أولاً وخيركم من بدأ بالسلام.

نعلم أنكم تقولون مالا تفعلون وقلنا “نتبع الكذاب لحد الباب..”، علقنا، أضرابنا على أمل أن يجدوا المعلمين ماوعدتهم به دولة الإمارات الحليفة في إعطاء المعلمين السلة الغذائية والمائة والخمسون دولار، مثلما صرحت بها قناة أبوظبي الرسمية وسمعنا أنها 50 دولار، قلنا لا بأس بها أسن من…!، قلنا إلى جانب وعودكم لنا بتحقيق مطالبنا تكون هذه الإعانات لنا كمعلمين تفي بجزء بسيط من المعاناة   وتقوم بمساعدتنا على الوقوف أمام منحنيات الحياة القاسية حتى تنفيذ مطالبنا الخمسة دون نقصان، والذي ستأتي، وبإرادتنا القوية كنقابة ومعلمين أقول لكم ليس بغريب الرجوع بوعودكم أو خذلاننا كمعلمين أو تلاميذ أو تربية وتعليم.

كيان العلم بكل جهاته لاتعنيكم إلا بما هو صالح لكم عملتوا جاهدين للنيل منا، كنقابة لوقف الإضراب جندتم ما أستطعتم من بشر للنيل منا وإسقاطنا وإفشالنا ففشلتم، وذلك ليس لصالح العام ولكن بما تقتضيه مصالحكم الشخصية للنيل من الإعانة والمنظمات للإرتزاق بحجة عودة التعليم وتطبيع الحياة في المناطق المحررة، وبرغم جميع محاولاتكم  قمنا نحن كنقابة بتعليقه بعد دراسة عميقة للأمور وقلتها علانية بوجود من يهمه الأمر: إما الإستجابة وإلا الساحة بيننا، ولن يرفع الإضراب ولكن يعلق.

تراجعتوا بالسلة الغذائية المنتهية صلاحيتها.. نقول خيره من الله، لم نسمع حتى الآن عن أية عملة صعبة أستلمها معلم، لم يتحقق ماوعدتونا به وهو تحقيق مطالبنا.. المعلمين ومهلة الشهور بدأت على وشك الإنتهاء؛ أقول لكم في الختام:
أنتم مستمرون بكذبكم والتراجع، ونحن مستمرون بإنتفاضتنا والتقدم؛ عن وزارة التربية والتعليم وإدارتها أخاطب.

التعليقات مغلقة.