حضرموتنا ومحاولاتهم البائسه….!!!!

كريترنيوز /خاص

بقلم : عبدالسلام جعفرباجري

 

منذُ قدم التاريخ ظل إسم “حضرموت” ساطعاً ،فلم و لن تستطيع متغيّرات الزمن النيل منه ومن مكانته ، وظل الإنسان الحضرمي علامةً فارقةً على مدار السنين والأعوام بسماته وميزاته التي رافقته ، أينما حل وارتحل واكتسب من خلالِها مكانةً خاصةً، في مجتمعه وكل مجتمع حل به.. فالحضارم هم الأمانة والصدق والوسطية والسلام والأمان، لكل مجتمع حلوا به ،وبهذه الصفات دخلوا القلوب قبل ان تسعهم الأماكن والمجتمعات …

ففي كل هذه المراحل بمتغيراتها وتنوع بيئاتِها ظل الحضارم موحدين في عقيدتِهم ،وعاداتِهم وتقاليدهم وظلوا، أينما حلوا و ارتحلوا،تميِّزهم حضرميتهم ،فلا شيء يميّزهم سواها !..

لا أُريد أن أسرف في وصف حضرموت وأهلها ،فالذهب أينما حل وتواجد يظل هو الذهب ،ولكن أُريد ـ هنا ـ استطرد حديث الناس في حضرموت ، كأفراد و مجتمع وماينتابهم من قلق مشروع على حضرموت ووحدة الأرض والإنسان الحضرمي، في ظل بعض المعطيات والمحاولات التي تظهر من وقت لآخر في ظاهرها مصلحة حضرموت وفي باطنها التمكن من كلمة حضرموت وأهلها لتمرير مصالح آنية ضيقة لبعض الأفراد والكيانات السياسية التي لايهمها سِوى مصالح كياناتها و هم يدركون إنها باتت مهددةً في حالة استقرت حضرموت بأمنها وتوحدت كلمة أهلها

فمثل هذه المعطيات الداعية لتقسيم حضرموت ، لوتمعن من هو خلفها قليلاً في ماضينا القريب ،لربما اتعضوا منها ، فقد كانت حضرموت دويلات واعيدت إلى مسمى الخامسة في ظل مرحلة معينة وكذا ماقام به النظام السابق بمحاولات لن تكون بعيدةً عن مايقومون به من محاولات في وقتنا الراهن ..

كل هذا وظلت حضرموت شامخةً موحدةً ، لن تنال منها كل هذه المحاولات وحتماً ستظل موحدةً، مهما تعاظمت المعطيات والمحاولات لتقسيمها و التاريخ شاهد في قدمه وحاضره وسيشهد لنا مستقبله.

حفظ الله حضرموت شامخةً موحدةً مستقرةً آمنةً، حاضراً ومستقبلاً ولتتقزّم أمام شموخها، كل الدعوات والمحاولات الهادفة للنيل منها و من وحدتها ومكانتها الراسخة رسوخَ جبالهاوهضابها والله الحافظ.

التعليقات مغلقة.