ذكرى حزينة وفراق مؤلم وجريح مغدور وأسير يتألم

. جلال السويسي
مدير أعلام مديرية طورالباحة

بالامس القريب ومع بداية العام الجديد ونهاية العام الماضي الكل مننا ومن على هذه الارض المعمورة مرت علينا ذكريات خالدة لقيادت عظيمة زهقت أرواحها لنكون نحن فيما نحن فيه اليوم ومن منا لايذكر رحيل بطل الجنوب الصنديد نمر الجبال وعاشق الشهادة ومتخطي الرمال وساهر الليالي وعنفوان النهار الشهيد القائد البطل شهيد الخمسة القرون بطل كهبوب وأحد قيادات الجنوب عمر سعيد سالم الصبيحي قائد اللواء الثالث حزم الذي أستشهد مقبلاً غير مدبر لقد كتب عنه الكثير من الساسة والقادة عرفاناً لدور هذه البطل وماقاله عنه القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ماهي إلا شهادة للتاريخ ليتناقلها الاجيال جيلاً بعد جيل عن رجل عاش بطلاً مجهول وأستشهد مجهولاً لكن ما تحدث به القائد عيدروس علامة بطولية من علامات شهيدنا عمر الصبيحي الذي تنقل من جبل إلى جبل يبحث.عن وطن وما قام به خلال فترة النضال الجنوبي السلمي وبالذات في جبال يمرس ليس للنزهة بل قال الزبيدي أنه من مؤسسي شباب الجيش الجنوبي ومدربيه في تلك الفترة ..والشهيد عمر أبو وضاح لم يكن مجهولاً كما قلناه آنفاً وإنما كان لايبحث عن الشهرة بل الشهرة هي التي كانت تبحث عنه ومواقفه وبطولاته جعلت الشهرة ملتصقة باسمه وصفته وعمله أنه القائد الذي تقدم الصفوف وخاض الحتوف ولقي ربه في 7 يناير من عام 2017 إنها ذكرى مؤلمة بكل ماتعنيه الكلمة ..
رحل عمر سعيد وترك لنا ذكرى عطرة معطرة بمواقف وبطولات رجولية نعم نتذكره والدمع تسبق الكلمات واللسان عاجز عن أصدار العبارات والقلم يتوقف للحظات ليأتي بكلمات وحروف تكون بؤزن هذا القائد الغظنفر بطل كهبوب وقاهر عصابات الفرس والروم …

واليوم ونحن نتابع قنوات الفضاء نسمع عن اتفاقيات في الهواء عن أخراج الاسرى وعيوناً شاحبة لنرى قراراً صادقاً لخروج الفارس الصبيحي الآخر وزير الدفاع الذي أفنى وقته وجهده وضحى بصفته كوزير وتقدم الخطوط الامامية حتى وقع أسيراً مغدور به أنها ذكريات مؤلمة وزيراً أسير وبطلاً شهيد نعم نتذكر الشهيد عمر ويقترن ذكرياتنا بالاسير محمود أحمد سالم الصبيحي بطلين لايمكن نسيانهم ما
حيينا ..

ليضاف إلى ماسينا الشهيد الهمام طه البوكري شهيد صحاري الجحار الذي واجه المليشيات وجهاً لوجه حاملاً رسالة للعدو بإن نحن رجال الصبيحة لانخاف الموت ولانحتمي بالجبال وبشهادة المعارك في الاراضي المفتوحة حيث أستشهد في بقعة لاشجرة ولامرتفعات ولامنخفضات بل صحراء مفتوحة تقدم فيها وكأنه ذاهب إلى عرس ومعه شيخ الجرحاء وبطل الصحاري الجريح علي حسن الاغبري نعم نتذكر مواقفهما وتهتز شعرات أجسامنا تحمساً لبطولات حقيقية وليس من الخيال وإنما من واقع الارض ورجال خلقوا لهذه المواقف ..

وهاهو اليوم تآتينا المصيبة ومن العند يستهدف جيشنا الجنوبي بطائرة الغدر والخبانة ليسقط من يسقط شهيداً وبجرح من يجرح جريحاً من قادتنا العظام ومنهم الشهيد المغوار مدير مخابرات القوات المسلحة الشهيد طماح الذي غدر به هو الآخر وتماطلوا في تسفيره حتى فاضت روحه لباريها وجرح العديد من القادة منهم البطل الزنداني وآخرون ومعاهم البطل الصنديد الذي ركع الحوثه والمتحوثين في كل جبهات القتال منذ إن كان في صعدة البطل الجنوبي قائد محور العند اللواء ركن/ ثابت جواس والبطل أسد معارك الجحار ومشهور والعند والوازعية وذوباب والمندب البطل مخافظ لحج قائد اللواء 17 مشأة اللواء ركن / أحمد عبدالله تركي وهناك قيادات أخرى منهم قائد المنطقة الرابعة اللواء ركن فضل العمري الذي لم يقل أهمبة عن غيره من تلك القيادات العسكرية ونجأ العديد من الهامات الشامخة في هذا الحادث منهم عميد اللواء الثالث حزم محمود صائل وعميد اللواء الاول لواء زائد عبدالغني السروري نتمنى لهم طول العمر والشفاء العاجل للجرحى والمجد والخلود لجميع الشهداء ..

إنها ذكريات ولكنها مؤلمة ونتمنى من قياداتنا الجنوبية شد الهمم والعزم والاصرار على جعل الجنوب فوق كل المصالح ..

المجد والخلود لشهداء الجنوب والعزة والشرف للشرفاء من هدا الوطن الجريح …

التعليقات مغلقة.