كونفرنس الإنتقالي وتأثيره على المجتمع..!

د. جواد حسن مكاوي
سياسي جنوبي

أن نجاح اللقاء الشامل والكبير الذي عقده المجلس الإنتقالي الجنوبي في صباح أمس الثلاثاء الموافق 22/1/2019 هو ناقوس تنبيه يرن في كل الأراضي والمناطق والبقاع والمنظمات الحقوقية والمجتمع المدني ودهاليز الإجتماعات و المشاورات والمحادثات والحوارات واللقاءات والمجلات والصحف والأحزاب والمكونات السياسية والأهلية الجامعة والتواصل الإجتماعي والقنوات الفضائية والمحلية والإقليمية والدولية.

ناقوس إثبات وجود برقم صعب وتشخيص موجه متميّز. يتم إعلانه من قلب أرض الجنوب بكل أريحية والمصارحة في مناقشة التقارير السنوية ومعالجة السلبيات بكل شفافية وسعة صدر .

كل هذا يدل بكل وضوح أن المجلس الإنتقالي الجنوبي بكل هيئاته ومؤسساته هو دولة بكل المقاييس .

استطاع أن يسيطر على أرض الجنوب سيطرة دولة بكل ما تحمله من مفاهيم علمية وخطط آنية ومستقبلية تشير أن هناك فكر يخطط ويرسم ثم يطبق وينفذ بما هو يصب في مصلحة الوطن والمواطن.
إن وضع وتحديد ورسم خطط مستقبلية ليس وضع نقاط على الحروف بل هو أبعد من ذلك .

هو رسم ملامح دولة قادمة.. تحديد وطن وشعب وهوية.. هو كتابة نوتة موسيقية بفكر سياسي مجتمعي يقودها بكل إقتدار وحرفية المجلس الإنتقالي الجنوبي بكل مؤسساته تحت فكر مايسترو بإيقونة بحجم دولة .. تحت قيادة حكيمة برئاسة اللواء عيدروس قاسم الزبيدي وبيمينه يقف مفكر حكيم بيده ميزان العدل والسلطة يضع في كفي الميزان السياسية والعسكرية ويدير شؤون الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي بكل حكمة واقتدار إنه اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك ويقف على يساره الأستاذ أحمد حامد لملس الذي يقود الأمانة العامة لهيئة الرئاسة للمجلس الإنتقالي الجنوبي بكل مصداقية وأمانة وحكمة .
هذا المجلس الإنتقالي الجنوبي الذي يلقى تأييد ومباركة شعبية هو بحد ذاته خطوة متقدمة على طريق بناء الدولة الفيدرالية الجنوبية .. دولة القانون .. دولة حرة مستقلة يشار إليها بالبنان.

التعليقات مغلقة.