المسؤولين و معارفهم من الورعان.

نبيل عبدالله
كاتب جنوبي

ان حكومات وممثلي الأطفال والشباب بوصفها كما يراها “جانب من المهزلة والعبث الحاصل في الشرعية”

اختراع هذه المسميات هي فقط لتوظيف أبناء وآقارب المسؤولين وأبناء معارفهم وحتى معارفهم من الورعان.

فكرة حكومة الأطفال للتعبير عن اطفال اليوم هي مثال على تطور واهتمام البلدان المتحضرة ولكن في بلد مثل اليمن لم يعد الأمر مجرد فكرة أو مشروع مبادرة بل تحول إلى ساحة توظيف تتسع كل يوم في بلد يفترض عليه أولا أن يتجاوز الحرب التي تضرر منها الأطفال وان تكون له حكومة حرب أو أزمات مصغرة.

المهزلة التي نراها اليوم غيرت حتى مفهوم تمكين الشباب فبدلا من أن تكون لهم فرصتهم الحقيقية في الدولة ذهبوا لمسميات وتعينات ساذجة واختيار عينات فاضحة باسم ممثلي الشباب فيما أن هذه الشريحة في دول كثيرة وصلت لسدة الحكم.

التعليقات مغلقة.