لخشع ..لن تقف فرد في مواجهة الإخوان ..!

حسن منصر الكازمي
سياسي جنوبي

ونحن نقرأ ونلمس الحملة الاخوانية الخبيثة التي تستهدف نائب الوزير اللواء علي ناصر لخشع ونرى كيف تنفث سمومها وتوجه سهامها صوب معاليه،لا لسبب الا لانه قال كلام لاينسجم مع خبث السياسة الاخوانية.
تحدث نائب الوزير في احد ألاروقة الأممية وقال بكل شجاعة لاتوجد سجون سرية ولا اماكن للتعذيب،واردف بان السجون خاضعة لأجهزة الشرعية،يبدو بان لخشع لم يستأذن من كتلة الاخوان المهيمنة فيما سيقوله، وان كان على تنسيق مع قيادات اخرى في هرم السلطة يبدو بأنها سئمت من مجاراة سياستهم العدائية المدمرة،ممايوحي بأن الهيمنة الاخوانية بلغت حد لايطاق من المهانة،لن يقبله انسان سوي،وفي هذه الحالة لن يقف لخشع فرد في هذه المواجهة،بل سيجد إلى جانبه طابور طويل من الشرفاء الحريصين على انقاذ شعبهم من خطر يتربص بمستقبلهم نتيجة لهذه السياسة.

علمآ بان كل متابع للاحداث يدرك بانها لم تأتي الجهود الأمنية وعمليات المداهمات والاعتقالات من فراغ او اتت كعمل تعسفي ضد جهة معينة، بل انها جاءت كضرورة لانقاذ البلاد والعباد عقب أن فتك بها وباء الإرهاب، واساء إلى مدنيتها وتاريخها الحضاري المشرق،ناهيك عن ازهاق اوراح طاهرة من شبابنا باعمار الزهور ،المئات تلو المئات في مجازر وحشية متتالية،تمادوا في الجريمة السياسية تحت يافطات التنظيمات الارهابية حتى طالت جرائمهم المؤسسات الخيرية ودور العجزة والعبادة واستهداف ائمة المساجد،ولم يبقي المجرم للأخلاق الإنسانية من سبيل،حين تقنع بكل القيم لتمرير الجريمة تارتا يتستر بالملابس النسائية وتارة تقنع باعمال انسانية،تمادى بوحشيته الى استهداف المستضعفين من النساء والاطفال في الطرقات العامة وقتل أفراد المرور العزل في الجولات،واجهز على الجرحى في الطوارئ والطرقات.

السوأل الاهم الذي يطرح نفسه؟ أين كانت تلك المنظمات الحقوقية ودوائرها الإنسانية ولجان حرياتها،التي لم نسمع لها حس، فيما الجريمة بلغت حد تقشعر منه الأبدان ،ويتألم له ظمير الانسانية اجمع،ام انهم جعلوا من العمل الانساني والحقوقي مظلة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، ومن الرسالة الاعلامية النبيلة تعبئة زائفة لتظليل الناس عن الحقيقة، ومن الرسالة السماوية الحنيفة ورقة رخيصة للمتاجرة السياسية،ينشط إعلامهم وتتحرك دوائرهم الانسانية والحقوقية بتماهي مع نشاط الخلايا الإرهابية او يبرز دورها كلما استنجدت به تلك الخلايا لانقاذها، كلما التفت المشانق حول اعناقها

اليوم بالرغم ان اغلب المعتقلين في السجون العامة واماكن التوقيف هم على ذمة قضايا ارهابية،اما متورطين او رهن التحقيق،طيب ماهي الجريمة التي ارتكبها لخشع عندما تشن عليه هذه الحملات التحريضية وتوجه له سيل من التهم والاساءات ؟بل انهم ذهبوا لتنظيم وقفات نسائية تدعي بأنها لأسر معتقلين،كيف ولخشع أحد ضحايا الإرهاب المسيس الذي فقد خلاله أعز ابنائه و فلذة كبده عندما تعرضت اسرته لحادث اجرامي غادر راح ضحيته احد ابنائه وتعرض بعض من افراد الاسرة لاصابات ،فهل عقب ذلك كانوا ينتظرون من الرجل استغلال مكانته لانغاذ الارهاب،كيف وابناء منطقته وعشيرته اكبر ضحية بأكثر من مائتين شهيد في عمليات غادرة بين الصولبان والمعجلة وزنجبار والمحفد ومناطق متفرقة.

التعليقات مغلقة.