راحت عليهم ، بعد النخبة المهرية ..!

حسن منصر الكازمي
كاتب جنوبي بارز

عند زيارتي للمهرة قبل شهرين لا اخفي شعوري بالحزن مما رأيت ولمست،ولانني زرتها قبل حرب 2015م بعام تقريبا ،ولم ارى تغير في الاوضاع وكأن العاصفة التي هبت على ارض الجنوب وعصفت بجيوش منظومة الاحتلال من على ارض الجنوب لم تصلها بعد،كانن كما هي قبل الحرب،حيث لاتزال نقاط مداخل العاصمة (الغيظة) يتمركز فيها أفراد أمن شماليون،بل وتجدهم متواجودين في كل المواقع العسكرية و الثكنات، رأيت اعلام الجمهورية اليمنية ترفرف فوق المباني الخاصة كالفنادق ومؤسسات أخرى ناهيك عن المباني الحكومية،شاهدت ضابط المرور الذي ينظم الحركة في وسط مدينة الغيظة واقتربت منه،لعله يكون من ابناء المهرة واذا به من شمال الشمال ليس هذا وبس بل كان ينخط على سائق من ابناء المهرة بصوت مرتفع، ويقول يالله ارجع بسرعة،تعبت في البحث عن ابن المهرة لاتحدث معه في وسط إعداد كبيرة من العمالة الشمالية إلى أن وجدته،سألته أي ابن المهرة وقلت له الاتعلمون بأن الجنوب عقب حرب 2015م قد جعل من الزي العسكري حصرإ على ابن الجنوب بمعنى قد تحرر الى حدا ماء من عسكرة الشمال،قال لي نعلم هذا ولكن الحمدالله بان المهرة كانت بعيد عن الأحداث ولم تصب وابنائها بأذى عندما كانت بعيدة عن الصراع،وتاريخيا يحسم الامر عندنا سلميا واغلب الناس تتعاطى وفق قاعدة من خذ آمنا هو عمنا انتهى كلامه ،بالرغم أن هذا الوضع كان مزعج بالنسبة لي في البداية إلا أنني بعد تفكير عميق قلت في نفسي لو ان ابناء المهرة انتفضوا غدا للحاق بركب القطار الجنوبي لارسلوا عصاباتهم للعبث بأمن واستقرار هذه المحافظة الامنة تحت يافطات الارهاب ..قاعدية داعشية ….الخ،والحل تأهيل ابناء المهرة اولا لسد الفراغ الامني والعسكري ،اليوم وانا اقرأ واسمع عن انتشار اربعة ألاف فرد من ابناء المهرة (نخبة مهرية) بعد تدريبهم في احد معسكرات التحالف ،سعدت وقلت الحمدلله هناك من يعمل للتمكين كما يامل ويتمنى كل جنوبي ويسير ذلك بصمت، واردفت الى نفسي هل بهذه الخطوة قد أصبحت المهرة هدف سيتم توجية عصاباتهم اليها لزعزعة امنها واستقرارها كخيار كل منطقة جنوبية ترفض هيمنتهم اي الاحتلال اليمني،لكن،راحت عليهم والحمدلله بأن المهرة أصبحت في أيادي أمينة من ابنائها الذي سيكونون اكثر حرصا ومسؤولية على أمنها واستقرارها.

التعليقات مغلقة.