مخطط «هدم وتفكيك» القوات الجنوبية

كتب/
ميثاق عبده
كاتب جنوبي

هناك خفايا تبينت عن مخطط يؤدي الى هدم القوات المسلحة الجنوبية وهي مؤامرة ،بتنسيق اخواني ، مخطط التشتيت ،بمعنى تشتيت القوة العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المكونة من الأحزمة” والنخب”؛ والصاعقة” والدعم والاسناد”؛ ومكافحة الارهاب وغيرها

منذ التوقيع على بنود إتفاقية الرياض بين طرفي المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية ظهر طرف يمارس قطع المرتبات و توقيف رواتب القوات الجنوبية حتى ان بعضها وصلت للشهر الخامس دون مرتبات لكي تتمزق القوة وليجأ الجنود الى الهروب والانخراط في معسكرات أخرى فعلى الجنوبين والقيادة بالذات الانتباه والحذر من هذا المخطط التدميري

بعد خروج دولة الامارات الداعمة للشعب الجنوبي وقضيته وتصنيف هذه الدولة الشقيقة كحليف للجنوب ، بعد الوعد الصادق من قبل الشعب الجنوبي وابطاله في محاربة مليشيات الحوثي والارهاب ومكوناته كان هناك توافق سياسي ، بين الجنوبين والاشقاء من دولة الامارات

ومن خلال هذه التقارب بين الحليفين ، الامر الذي ازعج حزب الاصلاح الاخواني فسخر الاعلام ،للمطالبة في خروج الامارات والهدف لكي تخفف من الدعم اللوجستي للجنوبين عسكرياً واقتصاديا واجتماعيا

رحلت الامارات او بمعنى كفت من الدعم ،ليحقق الاصلاح مبغاه وهو هدف يحققه بتواطئ سعودي ،

تركت الامارات العربية الشقيقة ،بصمات وتسببت في خلق ازمات اثرت تماماً على الشعب الجنوبي وعلى القوات المسلحة الجنوبية

تلاشى الدعم اللوجستي والعسكري ،وتوقفت مرتبات القوات المسلحة الجنوبية رغم صمودهم ،والصبر ،والثبات في مختلف الجبهات ولولا صمود الابطال لكان الحوثي احتل جميع المحافظات وهذا امر لايعني الاخوان في حالة سيطرت تلك المليشيات

الأمر الذي يعنيهم كيف يتم تهميش وتركيع القوات المسلحة الجنوبية وتمزيقها ليسهل عودة الشرعية وجناحها الى العاصمة الجنوبية عدن

سيناريو ومخطط خطير ترعاة دولة تعمل ضد المجلس الانتقالي الجنوبي بصورة غير واضحة ،وأعتبر هذا المنطلق بخديعة ومكر ،يستهدف القوات المسلحة الجنوبية وهدمها بعد بنائها وتجهيزها للدفاع عن الاراضي الجنوبية

جاءت اتفاقية الرياض ببصيرة قد تعمى منها بصائر الجنوبيين ، وهي اتفاقية قد تكون هناك فقرة غير مرئية ولا معلنة في مضمون اتفاقية الرياض وهي مخفيه بمخادعة واضحة في إنهاء القوات المسلحة الجنوبية لم يدركها الكثير

ومن خلال المتابعة والقراءة الواضحة ،لمن يتمعن في الدرس الذي باين من عنوانه بعد اتفاقية الرياض ظهرت خيوط تبينت ببرهان جلي ،وهو توقيف المرتبات عن هذه القوة ” بطريقة غير مباشرة

حاولت المملكة العربية السعودية بعد ازاحة دولة الامارات من الجنوب ” تفعيل دور القوات التابعة للحكومة الشرعية ، وترتيب اوراقهم ومحاولة ،تنظيم مرتباتهم بطريقة أخرى ايضاً واقصا منتسبي القوات المسلحة في عدم صرف مرتباتهم والهدف هو تشتيت القوة والهروب من معسكراتهم والانخراط في معسكرات الشرعية

ادعو الجنوبين قيادة وشعب والإعلاميين والنشطاء في الجنوب أن لايخادعهم الاعلام الاخواني ،الذي بات يناوش الاعلام الجنوبيي في تناول قضايا مخصصة في شن الهجوم الاعلامي والرد من قبل الناشطين الجنوبين في وسائل اعلامية عديدة لمحاولة كسب الجولة

تناولوا قضية توقيف مرتبات القوات المسلحة الجنوبية ومن ورائها ، ومن الطرف المفتعل ،والمتسبب في اذلال ابطال الجنوب وعن مدى حقيقة المؤامرات التي تحاك ضد منتسبي القوات المسلحة الجنوبية فالحذر ياقيادة الجنوب من هذا المخطط الخطير

التعليقات مغلقة.