أعباء إضافية ..

بقلم/
أحمد عبدالله المريسي

لصت لصت،طفت طفت
وحملونا أعباء فوق أعباء وخلونا مدوخين نجري ونحن سهرانين مرهقين بلا نوم نجري من محطة لمحطة ندور بعد البترول والديزل من أجل أن نشفط بالدينمات قليل من الماء ونولع بعض الغرف من أجل النساء والاطفال وكبار السن والمرضى ونحن كشباب ورجال نخرج الشوارع وأركان الحوافي والواحد منا يمشي ويهادر نفسه الغلاء، الوباء ، الظمئ، الحمى، والراتب،الديون، لنا أكثر من تسعة أشهر لم نستلم منه ريال ولم يلتفت لنا أحد لامن الشرعية ولا من الانتقالي ولا من التحالف السعودي الإماراتي ومافيش أمان رجع القتل والاغتيالات.. ومافيش راشن في البيت ولا مصاريف ولا تقدر تستلف من اي أحد الكل محتاج وحاله من حالك وأصحاب الدكاكين والمقاهي قدهم بحالة هم مستحيين مننا ونحن مستحيين منهم والذل والهوان على وجوهنا من كثرة الديون وهم يسرحون ويمرحون ويتمتعون بكل ما لذا وطاب ونحن نتظور جوع وفاقه وحاجة ومرض وهم في سياحة ونقاهه في أحسن الفنادق السبع نجوم والفلل والشقق اللوكس الراقية في الداخل والخارج وبيوتهم عامرة بكل الرفاهية والكماليات والكهرباء والمياه عندهم متوفرة وأولادهم يدرسوا في أحسن المدارس والكليات والجامعات في الداخل والخارج وأولادنا لهم الله مش قادرين نطعمهم ولا ندفع لهم رسوم الجامعات ولا المدارس المهم خلونا نمشي ونهدر لصت لصت طفت طفت ونمسي ونصبح طول اليوم والليلة ونحن نحرس الماطور خوفاً من أن تلصي الكهرباء ونحن في غفوة النوم وتحصلنا لنا كارثة او مشكلة لا سمح الله،غيروا نظام حياتنا في عدن من النظام المدني إلى القروي والمقصود هنا كل من بيده القرار والقوة والنفوذ والسيطرة والإمكانات سوى كان شرعية او انتقالي هم المسؤولين عن تدهور أوضاعنا وافقارنا وتجويعنا وتردي الخدمات لأنهم هم من المفروض عليهم العمل على التخاطب مع التحالف على اعتبارنا تحت البند السابع وفقا للقوانين الدولية،أعملوا لنا حاجة قولوا لنا اي حاجة واما سكوتكم وصمتكم فهو في دائرة الشك والريبة ولم يعد مقبولا فالبطون خاوية فأحذروا من غضبة الجياع وإهانة واذلال العزير الحرً وقد استعاذ سادتنا علي وعمر من الفقر وقالوا رضي الله عنهم وارضاهم لوكان الفقر رجلا لقتلناه.

التعليقات مغلقة.