على لحج هبت نسائِم الخير والعطاء

كتب / زاهر الربيعي

اطلقت إدارة مؤسسة أفران عدن الخيرية صباح اليوم الأحد، نسمة جديدة من نسائم الخير والعطاء، وهذه النسمة أُطلِقت،في محافظة الطيبين والبسطاء، في أرض الفل والكاذي، لتضاف إلى تلك الروائح الزكية رائحة جديدة، هي رائحة الرحمة والعطف، رائحة القيم الإنسانية، وشذئ التراحم،بين البشر تجسيداً لمصداق حديث رسول الأمة، محمد صلى الله عليه وسلم، الذي قال في حديثه{ من نفس عن أخيهِ المسلم كربةً من كُرب الدنياء نفس الله عليه كربةً من كرب يوم القيامة}

اليوم ونحن نشارك مراسم إفتتاح، باب من أبواب الخير بدعم من هامات الخير، أحسست وشعرت بانهُ احساس لدى الجميع، بأن الدنياء بالف خير طالما هناك من يهتم لامر البسطاء والفقراء والمعوزين والمعسرين ويعمل على تذليل الصعاب لهم وتخفيف أعباء الحياة عن كاهلهم، ومد يد العونِ لهم لمواجهة مصاعب الدنياء التي يكابد ويلاتها، أولئك المطحونين اثر الحرب الظالمة، التي فرضتها مليشيات حوثيةً إجرامية وتفننت في تعذيبهم، محملةً إياهم تبعاتها.

اليوم هبت نسائم الخير على لحج العبدلي، قادمةً من مؤسسة أفران عدن الخيرية تزف بشرئ التعاون والتأزر والتأخي بين أوساط المقهورين والفقراء معلنةً افتتاح فرعها في محافظة لحج، لتقديم الوجبات الغذائية لهم وسد جوعهم، اسوةً باخوانهم في العاصمة عدن، وكذلك محافظة ابين.

ونحن نشهد هذا التطور الفريد والمتميز في العمل الخيري، كأول عمل مؤسسي منظم يخضع لمعايير الكفاءة والجودة والخبرة، دون ربطهِ بمقاصد وأهداف سياسية،أو حزبية انما هو عمل خيري إنساني خالص لوجه الله تعالى يهدف اولاً واخيراً إلى اعانة ودعم الفقراء والمساكين، شعرنا بسعادةً غامرةً وفرح عظيم.

هذا العمل لمؤسسة افران عدن الخيرية، يستوجب علينا أن نرفع قبعاتنا احتراماً وتقديراً للمؤسسين و للقائمين عليه والداعمين له، وكل من كان له بصمة في هذا العمل كانت صغيرة أو كبيرة،سائلين الله العلي القدير أن يبارك جهود تلك السواعد العظيمة التي لاتدخرُ جهداً إلا وبذلته في سبيل العمل الانساني والخيري في أوساط مجتمعنا الجنوبي

شكراً لمؤسسة أفران عدن الخيرية، شكراً للقائمين عليها شكراً لداعميها، بكل عبارات الثناء والمدح نقول شكرا
ودمتم ذخراً لهذا الوطن ونفع بكم أمة المسلمين اجمع

التعليقات مغلقة.