لتلاف خطر إسقاط انظمة الخليج

بقلم/
عادل العبيدي

السياسة الحالية للتحالف وخصوصا سياسة راعية اتفاق الرياض (السعودية) المتساهلة مع مايجري في الشمال عامة ومأرب خاصة من هزائم عسكرية مقصودة ومتعمدة من قبل ساسة وقادة ما تسمى الشرعية وجيشها الوطني قد تصل على زوال أنظمة الحكم في الجزيرة والخليج وبالتالي ستكون كارثتها وخيمة على شعوب دولهم ، لإن نتائج حرف مسار أهداف عاصفة الحزم واتفاق الرياض إلى تمكين القوى الشمالية من الاستقرار جنوبا على حساب ثورة أبناء الجنوب المطالبة باستعادة دولتهم بدلا من تمكينهم من الاستقرار شمالا حسب أهداف الحرب سيفقد عاصفة الحزم واتفاف الرياض المشروعية التي قامت من أجلها وسيعتبران في حكم المنتهي أمام العالم ، لحيث وأن اهدافهما هي الحرب ضد الحوثيين وإعادة الشرعية إلى صنعاء .
على انظمة الحكم في الخليج أن تعلم أن مساعدة الإخوان في تمكينهم من السيطرة على الجنوب لاسمح الله ستكون قد وضعت نفسها في أكبر مصيبة عبر تاريخها ، فمخطط الإخوان وبمجرد استعادة انفاسهم بعد السيطرة على عدن _ إذا حدث ذلك _ فأن أول مطالبهم حينها هي الاستغناء عن استمرار ماتسمى عاصفة الحزم والتدخل السعودي في اليمن وسيكون مبرر طلب الاستغناء من اعتبارين حسب خطتهم هي ؛ صعوبة واستحالة هزيمة الحوثيين والقضاء عليهم وأن استمرار تلك الحرب ستفضي إلى مزيد من الكوارث الإنسانية والاجتماعية في اليمن وست سنوات حرب دون فائدة تعد حجة كافية ، أما الثاني سيحتج فيه باستقرار ماتسمى الشرعية في عدن كعاصمة لهم بدلا من صنعاء ، وحقيقتهم أنهم و في طلب إنهاء التدخل السعودي في اليمن حينها إلا لكي يتم أفساح المجال أمام حلفاءهم تركيا وقطر للسيطرة على الجنوب تماما حتى يتسنى لهم الشروع في تنفيذ خطتهم التي سبق وتم وضعها من قبل تنظيم الإخوان الإرهابي الهادفة دائمآ إلى إسقاط انظمة الحكم في الخليج العربي .
شعب الجنوب ومهما كانت الظروف شديدة عليه إلا أنه سيبقى ذات الشعب الثائر حتى استعادة دولته ولن تثنيه تلك المخططات عن مواصلة نضاله وثورته .
إذا ولتلاف وصول هذه المخططات الإخوانية الحوثية إلى عقر دار كل الأسر الحاكمة في الخليج العربي ليس أمامها غير تمكين الجنوبيين من السيطرة على أرضهم الذين سيكونون وقد عرفوا بذلك أنبل وأخلص وأوفى شقيق للأشقاء الخليجيين ، وياحبذا لو تسارع دول مجلس التعاون الخليجي إلى الاعتراف بدولة الجنوب المستقلة والموافقة على ظمها إلى مجلس التعاون الخليجي ، بذلك فقط ستستطيع السعودية وكل دول الخليج العربي أبعاد الخطر الإيراني التركي من على منطقة الخليج العربي وأفشال جميع مخططاتهم العدوانية ضدهم وضد انظمتهم .

عادل العبيدي

التعليقات مغلقة.