رؤية الإمارات .. هل دفعت السعودية نحو غربلة خياراتها ؟

كتب/
محمد الثريا
كاتب جنوبي

أتعلم ماذا يعني طلب السعودية لحليفتها الإمارات بالعودة مجددا الى واجهة مشهد الصراع اليمني؟
هذا معناه ان رؤية الإمارات للكيفية التي يدار بها الصراع بالاضافة إلى الخيارات التي طالما أعتمد عليها الإماراتيون في الداخل ستصبح تلقائيا هي الرؤية والخيارات المعتمدة لدى قيادة المملكة .

وهو ما سوف يدفع بالسعودية نحو غربلة سلة خياراتها السابقة وربما رمي معظمها خارج حسابات المملكة تواكبا مع التطور الجديد .

غير ان النقطة التي سوف تكون حاضرة وبقوة في هذا المنعطف ( عودة الإمارات للمشهد كالسابق) !
هي كيفية إزالة التوجسات والمخاوف السعودية تجاه الخيارات التقليدية للحليف الاماراتي !!..

لذا باعتقادي ان محطة القولبة وتقريب تلك الخيارات من حضن المملكة تظل خطوة منتظرة يخطوها الاماراتيون نحو طمأنة الحليف السعودي وهاجس لابد من إزاحته قبل الاعلان رسميا عن عودة العمليات العسكرية المشتركة بين الحليفين السعودي والإماراتي على نفس النمط والوتيرة السابقين .

ترى ..مكوث قيادات الإنتقالي كل تلك الفترة في الرياض يتعلق فقط بكيفية تنفيذ إتفاق الرياض وإزالة العقبات من امامه؟ أم ان الطبخة أكبر من ذلك بكثير؟ هل من إستحقاق أخر متوقع غير اتفاق الرياض يستحق ثمن مكوث وصمت الإنتقالي طويلا امام معاناة الداخل؟

بالعودة الى الطرح أعلاه يبدو ان شيئا من هذا القبيل يحدث بالفعل.

التعليقات مغلقة.