الحوثيون يمعنون في قصف المدارس وينسفون قطاع التعليم في العربية اليمنية

2020-09-22 18:08:47
كريتر نيوز/تقرير / محمد مرشد عقابي

دفع قطاع التعليم في اليمن ضريبة كبيرة وكلفة باهضة جراء الإنتهاكات والإعتداءات الغاشمة والمستمرة منذ ست أعوام والتي ترتكبها مليشيا الحوثي الموالية لإيران بحق هذا القطاع الحيوي والتنموي في هذا القطر العربي.

ووفقاً لتقارير إعلامية، عملت المليشيات الحوثية خلال سنوات حربها العبثية القائمة منذ صيف 2014م على تحويل المدارس في هذا البلد إلى ساحات للتطييف والتجنيد وحشد المقاتلين من المراهقين وصغار السن والتعبئة الطائفية والمذهبية.

ونسفت هذه المليشيات في أحدث جرائمها المرتكبه بحق هذا القطاع مبنى مدرسة تعليمية في مديرية “حيس” بمحافظة الحديدة، وكشفت مصادر محلية أن المليشيات فجرت مدرسة “الكفاح” للتعليم الأساسي غرب منطقة “بيت مغاري” في هذه المديرية الواقعة في الساحل الغربي لليمن.

وتضاف هذه الجريمة الى سجل الجرائم والإنتهاكات السابقة التي اقترفتها المليشيات الكهنوتية ضد هذا القطاع، إذ أقدم الحوثيون خلال السنوات الفارطة على اتخاذ كثير من الإجراءات التي تستهدف إهمال قطاع التربية والتعليم بشكل كامل وممنهج.

وذكرت مصادر يمنية بان المليشيات فرضت دفع إتاوة مالية قدرها ألف ريال على كل طالب في المدارس للإسهام في تمويل ما يسمى “المجهود الحربي” في صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرتها مع التشديد على حرمان أي طالب أو طالبة من دخول المدرسة إذا لم يلتزم بدفع هذا المبلغ المحدد شهرياً.

وألزمت بحسب المصادر مليشيا الحوثي في بعض المدارس الحكومية بمحافظة إب اليمنية كل طالب على دفع مبلغ خمسة آلاف ريال شهرياً على الرغم من المعاناة التي يعيشها السكان نتيجة قطع مرتبات الموظفين بمن فيهم المعلمون أنفسهم الذين فقدوا وظائفهم جراء الحرب.

وأحدثت هذه الجرائم الحوثية البشعة أضراراً جسيمة ومرعبة على ملف التعليم في الجمهورية العربية اليمنية، وأظهرت تقارير وصول نسبة تسرب وحرمان الطلاب من التعليم بنحو 4,5 مليون طفل وذلك بسبب تدمير المليشيات للمدارس وتحويلها إلى ثكنات عسكرية خاصة بها، وسعيها الدوؤب إلى تعطيل العملية التعليمية والإستفادة من الأطفال في التجنيد والزج بهم في جبهات القتال، ناهيك عن اساليبها التعسفية وامعانها في طمس هوية التعليم والمقررات الدراسية وفرضها بقوة السلاح لمناهج تدعو للطائفية والكراهية وتهدد النسيج الإجتماعي وهذه تعد ايضاً من الإسباب التي دعت الكثير من التلاميذ لترك وهجر مقاعد الدراسة.

التعليقات مغلقة.