اختطاف ولاء بديع .

بقلم/ ناصر السيد سُمٌن

جرائم الاختطاف مدانة ومرفوضة من قبل كل عاقل ولايمكن لاي سوي ان يفرح أو يروج لمثل هكذا اعمال ليس خارجة عن القانون فحسب بل خارجة عن أخلاق الامم وعن كل الرسالات السماوية ما اريد قوله هنا هو أن الجميع تفاعل مع خبر اختطاف ولاء بديع والكل صاح وسب وشتم وانتقد وووالخ
لكن بعد أن اتضح أن ولاء بديع لم تتعرض للاختطاف ولا يحزنون..
وكل مافي الامر انها أغمي عليها وتم اسعافها من قبل بعض ألاشخاص كانوا متواجدين في نفس المكان الذي سقطت فيه ولاء.
وهذا الفعل الذي قام به اؤلئك الابطال يعتبر عمل إنساني راقي بل عظيم ويستحقون عليه الشكر والتقدير بل وأكثر من ذلك ومثل هذه الافعال البطولية ليس بغريبة على مجتمعنا العدني خاصه والجنوبي عامه وهناك الكثير من المواقف البطولية التي حصلت من قبل..
بعضها تم التفاعل معها بإيجابية من قبل القله فقط..
لوجود من نقلها في حينها بينما البعض لم تظهر للنور ولكن يضل أصحابها ابطال بحجم الإنسانية التي يحملونها في قلوبهم ..
الشي الغريب أن حادثة ولاء بديع بعد أن ظهرت واتضحت تفاصيلها..
اختفى اصحاب الأقلام المنتقدة للوضع في عدن ولم نعد نسمع صراخهم وعويلهم ..!
الم يكن حريا” باصحاب تلك الأقلام أن يتفاعلون مع خبر إنقاذ ولاء واسعافها الى المستشفى ويقدمون الشكر الجزيل للذين انقذوا ولاء ..!
ترى لماذا يتفاعل بعض الكتاب والصحفيين والناشطين مع الأخبار السلبية ولا يتفاعلون مع الأخبار الإيجابية والمواقف االانسانية في عدن؟؟؟
سؤال لايستطيعون الإجابة عليه لسبب بسيط وهو أن الكيبل سيتم قطعه اذا ما تفاعلوا مع أي عمل إيجابي في عدن..!

في الاخير نقول سلامات للاخت ولاء ولكل بنات عدن وحفظ الله عدن واهلها من كل مكروه

#عدن
18/اكتوبر/2020م

التعليقات مغلقة.