صفعات ولكمات في وجه الإصلاح

2020-11-16 11:35:52

كتب/
عادل العبيدي
كاتب جنوبي

هذه الصفعات واللكمات التي يتلقاها حزب الإصلاح في وجهه هذه الأيام هي نتيجة وجزاء لكل الأعمال الحقيرة اللأخلاقية اللاوطنية اللإنسانية المجردة من الوفاء والمصداقية والأمانة التي اقترفها بحق الوطن والمواطنين مستغل في ذلك هيمنته وسيطرته على القرار السياسي في ماتسمى سلطة الشرعية خلال ست سنوات من اندلاع عاصفة الحزم ، صحيح أن هذه الصفعات واللكمات التي يتلقاها حزب الإصلاح الإخواني في كل أجزاءه ومفاصله لم تكن لتكون في بدايتها مع كل عمل يقترفه في حينه لكن وإحقاقا للحق وإظهارا له ، وإزهاقا للباطل وفضحه ووقفه عند حده وضربه ضربات مميته كان لابد لما يتلقاه الإصلاح اليوم من صفعات ولكمات أن تظهر ويفعل المها به يوما ما .

صفعات ولكمات من دول التحالف من الإمارات والسعودية ؛ والإصلاح في تعامله السياسي والعسكري والإعلامي مع السعودية كحيلف رئيسي ضد عدو مشترك (الحوثيين) لم يكن في ذات التعامل الواجب فعله على اعتبار أن الحوثي عدو حقيقي وخطر عليهما معا السعودية والإصلاح ولكنه تعامل عمل الخيانة والخائنين بترتيبه ظهور أعداء أقليميين جدد للسعودية عندما اقتطع بعض من قياداته وأمرهم بالهروب إلى هذه الدول التي منها أظهروا عداوتهم هم وتلك الدول للسعودية ، وكذلك خيانتهم الإعلامية وخيانتهم العسكرية على الأرض ، مهما كان تعامس وتغاضي السعودية عن أعمالهم وتعاملهم خلال فترة الحرب إلا أنها لم تكن في تسامح معهم ، هاهي اليوم وبقوة تصفع وتلكم الإصلاح في وجهه بالبيان الصادر من هيئة كبار علماء السعودية ضد الإخوان وما جاء فيه من وصف وأتهامات .
وصفعات من الحوثيين ؛ رغم الخيانة الكبرى التي افتعلها الإصلاح مع حلفاء الحرب(الجنوبيين والتحالف) ضد الحوثيين عندما اتخذ سياسة الهروب والانسحاب والمراوغة والكذب التي كانت جميعها تهدف إلى تمكين الحوثيين من التقدم والسيطرة والثبات وفي صالحهم ، هاهم الحوثيين يفشون أسرار خيبة الإصلاح ويمسحون بخيانة سياستهم ومواقفهم وكرامتهم الأرض ويلقنونهم صفعات عسكرية في مأرب .

كذلك صفعات ولكمات من الجنوبيين (الانتقالي) ؛ لايستطيع أي واحد أن يزايد على قوات المقاومة الجنوبية والجنوبيين بشكل عام في حربهم ضد الحوثيين وانتصارهم عليهم ووضع مقدمات عسكرية كانت لتساعد الإصلاح في الانتصار على الحوثيين شمالا لولا خيانتهم ، عدم احترام الإصلاح تعاون الجنوبيين معهم وعدم احترامهم لمطلب استعادة دولتهم ومحاولات فرض اعتداءات عسكرية جديدة بأشكال مختلفة انتحاريين وانغماسيين وتفخيخات وتفجيرات وحرب مباشرة وحرب خدمات وقطع رواتب ضد الجنوب لتنكيل معيشة مواطنيه والسيطرة عليه ، كان واجب على الجنوبيين أن يردعوا كل تلك الاعتداءات من قبل حزب الإصلاح عليهم ، لتكن صفعات ولكمات قوية ملتهبة تلك التي تضرب اليوم الإصلاح في مختلف الجبهات التي أهمها جبهة شقرة في أبين .

التعليقات مغلقة.