شبابنا بين الواقع والمأمول

2020-11-18 23:22:06

كتب/

وليد الشعيبي


في خضم المعركة السياسية التي نخوضها لتثبت حقنا في الانتصار العظيم لقيم الحرية والكرامة، بالتوازي مع معاركنا الميدانية لتأمين الحياة للأجيال القادمة،كان لا بد من الايمان بأهمية اشراك الكوادر الشابة والدفع بها لقيادة المرحلة القادمة للمشاركة الفاعلة بإدارة اجهزة ومؤسسات الدولة، وبما يحقق الغاية من اتفاق الرياض .
فهل تعي تلك القيادات هذا الدور للشباب واهميته في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن ؟؟

ولأننا حتماً بتنا ندرك جيداً … كيف أن الواقع يحرضنا على الكفر بما آمنا ونؤمن به … ويغمرنا بيقين قد يبدو مختلفاً كثيراً عن تلك المبادئ والقيم التي حملنا مشاعلها في كل زاوية من زوايا سجون البغي والظلم والحقد الدفين
… وككل مرة أخشى من معطيات واقعنا الأليم ؟؟ والمنزلق نحو أفق مجهول
ربما لم يفت الأوان بعد… لإصلاح ما يتم إصلاحة .. بعيداً عن النفعية والإحباطات والمناكفات السياسية التي لا تجدي أمام فوبيا الويل والهلاك والفساد …
تجنبوا ارتكاب نفس الأخطاء السابقة … تعلموا من الماضي وخذوا منه للحاضر والمستقبل الدروس والعبر !!
دعونا نمضي سوياً على صراط الحرية والسيادة المستقيم !!!
اعكسوا صورة الواقع بتناقضاته ومآسيه وبما يحوية من محن … دون تمزيق لوعيكم بتشنجات سياسية وفكرية هوجاء ومعوّقات لا تكاد تُعد ولا تحصى …
وما بين علامتي سؤال وتعجب وفواصل كثيرة … مازلت أكتب أن الوطن مسلوب الإرادة ؟؟

التعليقات مغلقة.