بعد اتهامات بالاعتداء الجنسي.. الفيفا يوقف رئيس اتحاد هايتي مدى الحياة

2020-11-21 06:06:20
كريتر نيوز/سويسرا/متابعات

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”،  إيقاف رئيس اتحاد هايتي للعبة إيف جانبارت، مدى الحياة، لاتهامه بالاعتداء جنسياً على لاعبات قاصرات، وتغريمه مليون فرنك سويسري.
ووجدت الغرفة القضائية للفيفا، التي استلمت ملف القضية منتصف أكتوبر الماضي بعد مرحلة التحقيق، أن المعني  جان بارت مذنب “بإساءة استخدام منصبه، والتحرش والاعتداء الجنسيين على عدة لاعبات، بينهن قاصرات”.
وفي قراره الذي أصدره الأربعاء، قرر القضاء الداخلي للفيفا إيقافه مدى الحياة عن ممارسة “جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم، على المستويين الوطني والدولي”، مع تغريمه مليون فرنك سويسري، أي 925 ألف يورو.
وأضاف البيان، أن الهيئة القضائية تواصل تحقيقاتها ضد “مسؤولين آخرين في الاتحاد الهايتي لكرة القدم، متورطين في اعتداءات جنسية ممنهجة، ضد لاعبات في الفترة بين عامي 2014 و2020، بصفتهم جناة أو متواطئين أو محرضين”.
وأوقف الاتحاد الدولي، في نهاية أغسطس الماضي نيلا جوزيف، المشرفة على الفتيات الصغيرات في المركز التقني الوطني في كروا دي بوكيه، وويلنر إتيان، المدير الفني الوطني للاتحاد الهايتي لكرة القدم.
وفي منتصف أكتوبر الماضي، قام الفيفا “بتوسيع نطاق البحث” إلى إيفيت فيليكس، القائدة السابقة للمنتخب الهايتي، ومساعدة المدرب.
وكان الاتحاد الدولي، أعلن في مايو الماضي إيقاف جان-بارت مؤقتاً عن مزاولة أي نشاط يتعلق باللعبة.
ويشغل جان بارت البالغ من العمر 73 عاماً المعروف باسم “دادو”، منصبه منذ عام 2000، ونفى الاتهامات التي وردت للمرة الأولى في تقرير نشرته صحيفة “ذا غارديان” البريطانية في 30 أبريل الماضي، ونسبتها إلى مصادر عدة، من بينها أشخاص يعملون في المركز رفضوا الكشف عن هوياتهم، إضافة إلى فتيات كن ضحية له، وعائلاتهن.
وارتكب جان بارت، الاساءات الجنسية في الأعوام الخمسة الماضية، بحسب التقرير، فيما تقدم بدعوى قضائية في باريس ضد الصحافي الفرنسي الذي شارك في تحقيق صحيفة “الغارديان”.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها، أن لاعبتين قاصرتين، على الأقل، خضعتا لعملية إجهاض بعدما استغلهما جان بارت جنسياً، مشيرة إلى أنهن خضعن لضغوطات للالتزام بالصمت.
وأكدت إحدى ضحاياه، بحسب الصحيفة، أن سيدة في المركز كانت تسهّل له استغلال الفتيات، وأوضحت: “كان يرى فتاة جميلة جذابة، ويرسل تلك السيدة لتبلغها بأنه سيتم طردها من المركز. عندها تبدأ الفتاة بالبكاء، لتقول لها السيدة إن الطريقة الوحيدة لحل هذا الأمر هي التحدث إلى دادو”. حينها، تصبح الفتاة أمام خيار وحيد، وهو تحمّل الاستغلال الجنسي”.
ونقلت منظمة هيومن رايتس ووتش عن لاعبة سابقة في المنتخب قولها: “فرصتي الوحيدة للعب خارج البلاد، كانت ترتبط بممارسة الجنس مع الرئيس”.
وفتحت وحدة حماية الأحداث في شرطة هايتي، تحقيقاً جنائياً بشأن الاتهامات، لا يزال مستمراً حتى الآن.

التعليقات مغلقة.