لأول مرة.. بابا الفاتيكان يصف مسلمي الأويغور في الصين بـ”المضطهدين”

2020-11-24 09:54:52
كريتر نيوز / متابعات

وصف البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، في كتاب جديد، لأول مرة مسلمي أقلية الأويغور في الصين بأنهم “مضطهدون”، وهو الأمر الذي كان نشطاء حقوق الإنسان يحثونه على القيام به منذ أعوام.
ويقول البابا فرنسيس في كتابه الذي يحمل عنوان “دعونا نحلم: الطريق نحو مستقبل أفضل”، إن وباء كورونا يجب أن يحفز الحكومات للتفكير بطريقة دائمة في تأسيس دخل أساسي عالمي.
وفي الكتاب، الذي يحوي 150 صفحة وينتظر أن يطرح في أول ديسمبر، يتحدث البابا فرنسيس عن التغييرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يرى أنها ضرورية للتعامل مع أوجه عدم المساواة بعد انتهاء الجائحة.
وأشاد بابا الفاتيكان في كتابه، بالمشاركين في الاحتجاجات التي عمت الولايات المتحدة، بعد مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد على يد ضباط شرطة.
وفي أحد فصول الكتاب الذي يتحدث فيه أيضا عن المسيحيين المضطهدين في دول إسلامية، قال البابا: “أفكر دائما في المضطهدين من الروهينغا والأويغور المساكين والإيزيديين”.
وفي حين أن البابا فرنسيس تحدث في السابق عن الروهينغا الذين فروا من ميانمار، وعن مذابح الإبادة الجماعية للإيزيديين على أيدي تنظيم داعش في العراق، كانت هذه أول مرة يشير فيها إلى الأويغور.
وتحدث قادة دينيون وجماعات حقوقية وحكومات عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية بحق أقلية الأويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ بأقصى غرب الصين، حيث يتم احتجاز أكثر من مليون صيني من الأقلية المسلمة في معسكرات.

وخلال مؤتمر في الفاتيكان، وجه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في أكتوبر الماضي، الانتقاد إلى الصين فيما يتعلق بمعاملتها للأويغور.
في المقابل، نفت الحكومة الصينية الاتهامات ووصفتها بأنها محاولة لتشويه سمعة الصين، وقالت إن تلك المعسكرات هي مراكز تعليم وتدريب مهني تأتي في إطار إجراءات مكافحة الإرهاب والقضاء على التشدد.

التعليقات مغلقة.