الى صديقي في شقرة

2020-11-25 11:56:08

كتب/
ناصر السيد سُمٌن
كاتب جنوبي

أحد الأصدقاء القدامى تعرفت عليه عند انطلاق ثورة الجنوب في7/7/2007م وكنا نلتقي انا وإياه بين الحين والآخر وخصوصاً في المهرجانات التي كانت تقام في ساحات الجنوب ومرت السنون على هذا الحال حتى اعلان المجلس الانتقالي تحول صاحبي من صديق ثائر الى عدو فاجر وفي بداية خلافة معي كان يراسلني محاولا اقناعي بأن اقف معه ضد الانتقالي ولكنني كنت اشرح له بأن موقفه قلط الا أنه كان يصر على أن أترك الانتقالي أو أنه سيقاطعني منهيا صداقته معي..
فتجاهلت الرد عليه لعل وعسى أن يراجع نفسه ويعود إلى الصواب ولكنه في اخر مراسلاته لي كان حاد الطباع لدرجة أنه يرسل لي اخبار كاذبه معتقدا بأنه سيقنعني بتلك الأكاذيب ..الا انني كنت ارد عليه بثقه ..
واقول له بأن تلك الأخبار هي من مطابخ الجماعة ..
(أعداء الجنوب)
المهم صاحبي الان يقبع في شقرة مع القابعين هناك وفي آخر مراسلاته لي يقول:
لا تصدقوا أن الإمارت باتجيب لكم الجنوب .

فقلت له طيب ما بانصدقها لكن برأيك هل تريدنا نصدق أن علي محسن وآل الأحمر والزنداني وصعطر بايجيبون لكم الجنوب ؟؟؟
وكانت هذه اخر رسالة لأنه بعدها عمل لي حظر

تحياتي لصديقي القديم وانا متاكد من أنه سيقرأ هذا المقال وعندي احساس بأنه سيعود ذات يوم إلى جادة الصواب والى صف أهله ووطنه وبالطبع سوف نرحب به ايما ترحيب ..

التعليقات مغلقة.