تقاربوا بدل ان تتحاربوا

كريترنيوز /مقالات /خاص ماذا سيحدث لو فعلها الملك سلمان ؟

نفترض جدلاً انه حدث تقارب كبير بين المملكة العربية السعودية (بلد الاسلام الاول) ودولة ايران الاسلامية ؟
من هو الخاسر ومن هو الكسبان فيما لو حدث ذلك ؟
***
بما ان السعودية اقدمت على خطوات جبارة في الانفتاح على العالم في مختلف المجالات .
وبما ان السعودية بداءت في نهج محاربة التشدد والغلو في الدين وتقاربت واقتربت من ( كل العالم ) ثقافياً واجتماعياً ودينياً وسياسياً في حالة من الاعتراف بالاخر مهما كان دينه او عرقه او ثقافته .
اليس من الاولى ان تمد اياديها الى من (يسمي نفسه) بالاسلامي ويشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ؟
ومهما كان هذا (المدعي اسلامه) والبعيد كل البعد عن تعاليم الاسلام ومبادئ الاسلام الحقيقية ولكن لماذا لايتم هذا التقارب من باب المصالح ودرئ المفاسد وعواقب (الصراع المستمر) والذي قد يؤدي الى الاطاحة بالجميع نحن وهم ! .

وبما ان ولي العهد محمد بن سلمان قد صرح ان التشدد تم تبنيه بطلب من الغرب لمنع التوسع الشيوعي في ضل الحرب الباردة سابقاً واثبتت الايام (خطاء هذا التوجه) وعواقب هذا التشدد الذي خدم الغرب واضر بالاسلام والمسلمين ، اليس من الاولى ان ندرك بان علينا كعرب ومسلمين ان ننطلق من قناعاتنا ومبادئنا ونمضي نحو اهدافنا بعيداً عن الوصاية في التوجه والتوجيه ؟
الى متى يستمر ابتزاز الغرب لنا ؟
الى متى ونحن وصناعة الاعداء مثل عجلة الثلج يدفعها الغرب وتتدحرج في ساحاتنا وحدود اوطاننا وتكبر دون ان نبادر الى ايقافها قبل ان تدمرنا جميعاً .
الى متى والغرب يدغدغ اوتار الوهم في حمايتنا من انفسنا ويستمر ابتزازه لنا تحت هذه الذرائع .
الى متى ونحن ادوات خاضعة لاعدائنا الحقيقيين الذين بهم نكافح الخوف من شعوبنا ومن اخواننا في العروبة والاسلام ؟
الى متى ونحن اعداء انفسنا ؟
لماذا لانضع حد لهذا الخوف ونمد ايدينا للاقرب الينا وان كنا مختلفين قبل ان نمدها الى عدونا الحقيقي ونوقف ابتزازهم لنا والذي ورثناه منذو ان ظهرت تحت تحت اقدامنا اول آبار الذهب الاسود ؟
الى متى ونحن اعداء ومتى نكون في خندقٍ واحد لنبني الحاجز الذي يمنع الغرب من ابتزازنا ؟ .
متى نزرع حدائق السلام في اوطاننا وعلى حدود العالم الاسلامي الكبير؟ .
متى نتوقف عن الشك والريبة ومتى تتفجر في قلوبنا ينابيع الثقة فيما بيننا كشعوب تتلوا القرأن وإن اختلفت لغاتها اوتتحدث بالعربية وان اختلفت اديانها؟.
**
ماذا سيحدث لو فعلها الملك سلمان حفظه الله ؟
فالمبادرات الطيبة لايبداءها إلا الطيبون
ونحن نتمنى ان تاتي المبادرة من خادم الحرمين الشريفين فهو راس الدولة الاسلامية الاكثر تاثير والتي نعول عليها كل الآمال لقيادة الامة نحو الخير والسلام .

نسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدي ولاة امورنا الى مافيه الخير وان يعم السلام بلاد الاسلام وكل بلاد العالم وان تحل الانسانية في موطن الانسان بعد ان هاجرت من الارض ولاندري متى تعود .
===
#عبدالعزيز_المنصوري ١يونيو٢٠١٨م
===

التعليقات مغلقة.