دعها تتعملق…ايها الواطي

احمد مصعبي
كاتب جنوبي

حوطة لحج وقراها..تبن الساحرة، لم تهدها صروف الاقدار وحقد الاعداء وعقوق الابناء.
كانت ولا تزال ايقونة الجنوب بسحرها وفنها وادبها وفلها وكاذيها وقمندانها وسبيتها وبصف طويل من مبدعيها.
ولم يقتصر سحر المحروسة في تراث لا يزال ينهل منه الاخوة في الداخل والاشقاء في الجوار، بل كانت مهد الكفاح والنضال والحركة الوطنية الجنوبية، ويكفي ان نذكر انها من انجبت الشهيد/علي عبدالعليم بانافع ليكون رمزا لجيش من المناضلين الابطال اللذين كان لهم شرف الاسهام في قيادة العمل الوطني والفدائي ابان الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني.
انكسرت المحروسة واخواتها ذات فترة، ولم ينكسر في داخلها عشق الحياة وحب الوطن الجنوبي.فهبت للتصدي لتتار اليمن كما فعلت في زمن غابر، وساهمت في الدفاع عن عدن وتحريرها.
وها هي اليوم من اكبر العمالقة في العمالقة الجنوبية في الساحل الغربي، وتدفع ضريبة الوطن من اغلى شبابها،بغض النظر عن اي ملاحظات حول هذه المشاركة.

فلماذ ايها الولد العاق، ايها الواطي لا تربد للمحروسة ان تسير في سياقها التأريخي.

حتما سوف تلفظك حوطتنا وحمراؤنا ومجحفتنا وشظيفنا ونوبتنا وبقية اخواتها، كما لفظت من سبقوك.

التعليقات مغلقة.