مقالات وآراء

ارض الجنوب تتكلم !! مقال لـ “عبدالله باهيصمي”

الشيخ عبدالله باهيصمي

 

الى من لايزال متردد ومتذبذب من أبناء الجنوب وغير قادر ان يفهم الواقع والحقيقة الساطعة سطوع وشروق الشمس ،، لقد آن الوقت ان تحدد مسارك وتكون مع اخوانك في استعادة الحق الجنوبي والعزة والكرامة ،، لا تحاول ان تتنصل من واجبك الوطني ، قم احمل البندقية او اكتب بالقلم او تكلم بكلمة حق وسطر وتكلم عن النضال والتضحيات الجسام وقادتها وأبطالها من المقاومة البطلة ومن لهم صولات وجولات في ميادين القتال منذ سنين ،، الذين لا تغرهم المناصب بقدر حبهم الكثير الجم لوطنهم وارضهم الجنوب وحبهم للاستقلال والحريّة ،،
سوف يلعن التاريخ الجنوبي كل من لايزالون خدم ومروجين للاحتلال واعوانه ،، سواء كانوا عسكريين او اذناب مرتزقة وشيوخ فسده سذج يلهثون خلف اسيادهم من العصابات الاجرامية وطواغيت الشر والظلام وجنرالات الاغتيالات ،، وكل عدو لدود للجنوب وشعبه ،،
التاريخ يسمع ويرى ويسجل ولكن لا يكتم السر !! كل شئ قام به العملاء والفسدة واهل التكفير ومن لف لفهم لابد وان يعلمه القاصي والداني اليوم او غدا وعندها لاينفعهم الندم ،، وسينالون جزاهم في الدنياء قبل الآخرة.
ياجماهير الشعب الجنوبي الصامد وياقادة المقاومة الجنوبية كافة التفوا حول قيادتكم في المجلس الانتقالي الجنوبي تفاهموا ونظموا صفوفكم ولا يفكر احدكم ابدا ان يوجه السلاح الى اخوه الجنوبي ،، ولا يتخذ خطوات انفرادية تصب في صالح عدو الجنوب ، هاهي الايام والاحداث تزف اليكم الجديد !! وما لم يخطر ببالكم ! انها نتائج من مؤامرت الأعداء سبقها تخطيط وترتيب من اجل ان يفرقوا بينكم وتذهب ريحكم ،، وهيبتكم وقوتكم التي تكمن في توحدكم خاصة في هذه الظروف الحساسة جدا !
ان دماء الشهداء والجرحى لم تجف بعد بل تزداد نزيفا !! والمعاناة تزداد بؤسا بين أفراد الشعب .
كونوا على قد التحدي واصمدوا وقبلها توحدوا بينكم ومع جميع المخلصين من أبناء الجنوب من المهرة الى باب المندب ،،
ماهناك احراج ولا خجل ولا تعاطف ولامجاملات مع اي جهة اذا كان الجنوب مستهدف في استقلاله ومصيره ،
حاولوا ان يكون خطابكم الإعلامي يخرج من مصدر واحد،، قويا واثقا
بالنصر ،،
عاش الجنوب حرا كريما مستقلا .
نعم للمجلس الانتقالي نعم لتوحيد كافة المقاومة الجنوبية في خندق واحد ،

 

الشيخ النقيب / عبدالله بن مهدي باهيصمي بلعبيد
النائب الثاني لرئيس حلف قبائل الجنوب العربي ،،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى