
كريترنيوز/ متابعات /البيان
شهدت البورصات العربية تقلبات حادة مع تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة، عقب الضربات الأمريكية – الإسرائيلية على إيران والهجمات الصاروخية التي طالت عدداً من دول الخليج. وبينما سادت موجة بيع حادة في بداية التداولات، بدأت بعض الأسواق في تقليص خسائرها، مدعومة بارتفاع أسعار النفط المتوقع وتحركات أسهم الطاقة.
السعودية
بدأ المؤشر العام في السعودية متراجعاً بنحو 5%، لكنه سرعان ما قلص خسائره إلى 1.5%، وسط نشاط قوي في السيولة، حيث تجاوزت أحجام التداول 1.6 مليار ريال خلال أول نصف ساعة من الجلسة، في إشارة إلى حالة ترقب واندفاع تكتيكي من المستثمرين، وسجل سهم أرامكو السعودية ارتفاعاً بنحو 3% خلال الجلسة، ما ساعد السوق السعودية على تقليص خسائرها بشكل لافت.
مصر
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 3.24% في بداية تعاملات الأحد ليصل إلى 47617.92 نقطة قبل أن يعود ويقلص هذه الخسائر. وجاء التراجع بعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة عقب الضربات الأمريكية – الإسرائيلية على إيران والهجمات الصاروخية التي طالت عدداً من دول الخليج، إضافة لتوقف إمدادات الغاز الإسرائيلي.
مسقط
افتتح مؤشر بورصة مسقط 30 تعاملات الأحد على تراجع بنحو 2% ليصل إلى 7248 نقطة، في أول جلسة عقب الضربات العسكرية، مقارنة بإغلاق الخميس عند 7393 نقطة.
ويعكس هذا التراجع حالة الحذر التي تسود المستثمرين مع تصاعد المخاطر الأمنية واحتمالات اتساع نطاق المواجهة.
قطر
وتُعطل بورصة قطر والمؤسسات المالية أعمالها، الأحد؛ احتفالاً بيوم البنوك في الدولة. وكان تعميم مصرف قطر المركزي قد أعلن أنه سيتم استئناف العمل بالمؤسسات المالية في الدولة بينها البورصة القطرية، الاثنين.
دبي وأبوظبي
والأحد عطلة في أسواق أبوظبي ودبي وستفتتح تعاملات الأسبوع غداً الاثنين.
الكويت مغلق حتى إشعار آخر
في خطوة استثنائية، أعلنت بورصة الكويت إيقاف التداول اعتباراً من الأحد وحتى إشعار آخر، بناءً على قرار هيئة أسواق المال، بهدف حماية مصالح المستثمرين وضمان عدالة السوق في ظل الظروف الراهنة.
وأوضحت الهيئة أنها تتابع التطورات عن كثب لضمان سلامة التداولات واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المستجدات.
ثلاثة عوامل
يرى محللون أن أسواق الخليج تواجه حالياً ثلاثة عوامل رئيسية تشمل تقلبات حادة قصيرة الأجل بفعل المخاطر الجيوسياسية، دعم قوي من ارتفاع أسعار النفط لأسهم الطاقة والإيرادات الحكومية، وزيادة حساسية المستثمرين لأي تطورات أمنية أو تعطل في الإمدادات.
وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، تبقى تحركات الأسواق مرهونة بتطورات المشهد العسكري وأسعار النفط، ما يرجح استمرار التقلبات في المدى القصير.