تدشين أعمال المرحلة الثانية من مشروع طريق القائد سراج الحمادي بيافع المفلحي

كريترنيوز/لحج يافع /صالح البخيتي
دشُنت قبل أمس الجمعة المرحلة الثانية من مشروع طريق القائد سراج الحمادي بمنطقة شقرة لعنوق بمديرية المفلحي يافع بمحافظة لحج.
بحضورجمع غفيرمن الأهالي والمواطنين والشخصيات الاجتماعية والعسكرية والمدنية من الوسط المحلي بيافع المفلحي يتقدمهم القائد سراج الحمادي ومسؤل العمل التطوعي عبود بن حاتم الصلاحي ومديرالأشغال العامة والطرقات محمود حسن والشيخ جمال ناجي ومدير إدارة الأمن العام المقدم عبدربة الجعدي تم بحمد الله أفتتاح الأعمال المنجزة للمرحلة الأولى وتدشين المرحلة الثانية من مشروع طريق شقرة لعنوق البالغ طوله( 3) كيلو مترعلى نفقة الأهالي ورجال الخير.
وخلال أفتتاح أعمال المرحلة الأولى أشاد القائد سراج الحمادي بالأعمال المنجزة والمحققة على أرض الواقع بالمشروع وفي الوقت ذاته شكر لجنة العمل التطوعي ورجال الخير والأهالي على متابعتهم ودعمهم لهذا المشروع الذي بانجازه سيخدم أكثر من (6000) ألف نسمة محرومة من الطريق.
وقال الحمادي” بفضل الله ثم بفضل الخيرين وبالعزيمة والاصرار والكفاح في العمل تم تحقيق هذا الحلم العظيم وأنتهت معاناة الأهالي في شقرة ولعنوق ومجاورها والتي يبلغ عددها(21) قرية،تم فك عزلتها بشق شريان جديد ينبض بالحياة ويسهل عملية تنقلهم للوصول إلى مركز المديرية، ونواصل أعمال المرحلة الثانية من المشروع.
وتحدث مسؤل العمل التطوعي يافع عبود الصلاحي بكلمة شكر من خلالها الحاضرين واكد إن مشروع شقرة لعنوق الاستراتيجي الهام قد انجزت مرحلته الأولى واختصرت مسافة الاهالي من أربع ساعات إلى ساعة واحدة للوصول إلى مركز المديرية لتوفير إحتياجاتهم الضرورية للحياة.
مؤكداً إن المسافة الكاملة للمشروع تبلغ (3 ) كيلو ولكن بعون الله وتعاون رجال الخيروفي مقدمتهم القائد سراج الحامدي ستنتهي المعاناة المتفاقمة على كأهل الأف الأسر بيافع المفلحي.
وأشار الصلاحي إن أهالي شقرة ولعنوق والقرى المجاورة لها الواقعة على تجاويف وقمم الجبال الشاهقة بيافع المفلحي أقروا على تغيير إسم المشروع إلى مشروع القائد سراج نظراً لمتابعته المستمرة ودعمه الحثيث لهذا للمشروع منذُ انطلاقته وأضاف ونبارك للجميع تدشين أعمال المرحلة الثانية من المشروع وندعوا الجميع إلى التكاتف ودعم المشروع وفقاً للامكانيات المتاحة.
يذكر أن طريق منطقة” شقرة لعنوق”لها حكاية أخرى،الناس لا يستطيعون إيصال خدماتهم الأساسية وأثاثهم المنزلي إلا بشق الأنفس والحمير هي الوسيلة الوحيدة لمحاولة مساعدتهم، وفي حال مرض الناس، الموت يكون أقرب من الوصول إلى مستشفى عاصمة المديرية (المفلحي) بسبب وعورة الطريق، فالناس هناك يئنون من المعاناة بسبب الطريق التي يطالبون بشقها منذُ زمن طويل، لكن تلك العقبات التي تقف في طريق هؤلاء المساكين زادت الأوجاع يوماً تلو الأخر وأصبحت الصخور تأكل أقدام الأباء والأمهات والأبناء والحيونات كما تأكل النار الحطب، فتحدث حالأت مرضية يومية ومتكررة وكثيرة ماتت أثناء نقلها إلى المديرية التي تبعد عن القرية بعدد من الكيلو مترات أو إلى المديريات المجاورة بيافع لبعوس وذلك بسبب وعورتها وكثرة صخورها،فهم يطالبون السلطات المحلية بضرورة الالتفات إليهم وتلمس معاناتهم وعمل حل سريع لشق طريق لتلك المنطقة التي عانت الكثيرمن الخدمات ومازالت تعانيها لعدم توفرها إليهم، هم لا يريدون قصوراً ولا فللاً فارهة فحياتهم مقصورة على أمر وأحد فقط وهي الحياة الكريمة كأخوانهم في أرجاء المعمورة يافع التي شهدت ثورة عارمة للطرقات حين غابت الدولة عن مهامها المشروعة تجاه المواطن.