الذكرى الخامسة لاستشهاد أربعة من منتسبي اللواء الأول صاعقة في معركة قطع النفس

كريترنيوز / خاص / أيــــاد الهمامــــــــي
حينما نتحدث عن ذكرى الشهداء نتحدث عن أنبل الناس، وأشرف الناس، وأطهر الناس في الحياه لما يحملوه من صفات الشجاعة ولاقدام ولاباء والشموخ لان نفوسهم تجردت من حب النفس وحياة آلدنيآ ومتاعها ووضعوا أرواحهم على أكفهم، وقدموها رخيصة، من أجل وطن غالي، وهدف سامي، وغاية نبيلة، فطوبى لهم الشهادة ”
أمام ذكرى الشهداء الذين قدمو أرواحهم ودمائهم الطاهره في سبيل الدفاع عن الوطن وهويتة بصمود اسطوري وشموخ وتفاني وبعزيمة فولاذية لاتنكسر تجف اقلامنا ونقف عاجزين عن الكتابة في وصف مشاعرنا تجاه هؤلاء الأبطال الذين يأتون في صمت، ويبذلون في صمت ولكنهم حين يرحلون تتعالى أصواتنا بعد رحيلهم بحب وإجلال وثناء نشيعهم على اكتافنا ونحن نهتف على رؤسهم انغام الحنين والألم والحسرة ونتذكرهم على مر التاريخ وهذه هي أقل ما يستحقون جزاء ما قدموا للوطن من تضحيات، وما سطروه في سجل التاريخ ”
في الذكرى الخامسة على استشهاد اربعه من شهداء الواجب من ابطال اللواء الاولـ صاعقة نتحدث اليوم بعد أن اخذتنا مفردات المشاعر نستلهم من محراب الشهادة قصصآ عن رجال عاهدو الله لننسج بعد رحيلهم بأقلامنا عبارات متشحة بأبهى المعاني علها تستطيع وصف الشهداء الذين قدمو أرواحهم ودمائهم الطاهره ووهبوها في سبيل عزة الوطن وترابة الطاهر في معركة قطع النفس الاخير لمليشيات اذناب الفرس على حدود واسوار البوابة الشماليه للجنوب ضالع الصمود والتحدي وقلعة الثوار والمناضلين”
في السابع من شهر 7 للعام 2019 م ارتقى الشهداء الابرار الشهيد القائد/ احمد علي يحيى والشهيد قاسم أحمد موسى والشهيد معين قاسم احمد والشهيد عبد الكريم صالح في قطاع القفلةـ شخب ـ شمال جبهات الضالع في مواجهات مع مليشيات الحوثي على ساحات الشرف والكرامة بصمود اسطوري حتى فاضت أرواحهم الطاهره إلى بارئها ونالو الشهادة في أرض العزة والكرامة أثناء عملية هجومية استباقية ونوعيه تم تنفيذها من قبل وحدات عسكريه للواء الاولـ صاعقة استهدفت من خلالها مواقع تمركز وتحصينات مليشيات الحوثي بأشراف مباشر من قائد اللواء الاولــ صاعقه عبدالكريم موسى صالح الصولاني وعددآ اخر من الجنود والقيادات العسكريه الميدانيه الذين كانو في الميدان يقاتلون بصمود وعزيمة وعقيدة يخوضون مواجهات واشتباكات ساخنه وعنيفة استمرت رحاها منذو الساعة الرابعة فجراً وحتى الساعة الحادية عشرة ظهراً من صباح يوم السابع من شهر يوليو للعام 2019 م” سطر من خلالها أبطال اللوء الاول صاعقة أروع الملاحم البطوليه في معارك ومواجهات عنيفة استخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة والخفيفه”
وتمكن ابطال اللواء الاول صاعقة خلال تلك العمليه النوعية من سحق عناصر مليشيات الحوثي وتكبديهم الخسائر والضربات الموجعه وتدمير تحصيناتهم والياتهم العسكريه مع تحقيق انتصارات متسارعة وتقدم على أرض الواقع وسط مصرع وجرح العشرات من المليشيات الحوثية فيما استشهد اربعه من ابطال اللواء الاول صاعقة الذين شاركو في العمليه الهجومية النوعية بعد معارك ساخنة ومواجهات دامية ليتم بعد ذالك استهداف طقم عسكري تابع للواء الاولـ صاعقة كان يحمل جنود بصاروخ حراري سقط على اثره اربعه من شهداء الواجب رحمة الله تغشاهم *
في مطلع العام 2019 م كانت الضالع تودع الشهيد تلو الشهيد في معركة المصير المشترك معركة قطع النفس وكانت الجبهات والمحاور القتاليه في شمال الضالع تتفجر حممآ بركانية في وجه مليشيا الحوثي والمواجهات عنيفه ومشتعله ومحتدمة وعلى اشدها في ظل تحشيد المليشيات بكل طاقاتها بأتجاه حدود الضالع وفي المقابل أيضآ انتفض ابناء الضالع الصناديد وخرج شبابهم وشيخوهم جنبآ إلى جنب مع القوات المسلحة الجنوبية المشتركة يقاتلون تحت رأيه واحده وعقيده واحده وشعار واحد حتى تم كسر شوكة الأعداء وإفشال أهدافهم العقيمة ”
وصل أبطال اللواء الاولـ صاعقة بقيادة القائد العميد عبدالكريم موسى صالح قاسم الصولاني إلى محافظة الضالع ليلتحقو مع إخوانهم في الأيام الأولى من شهر رمضان من العام 2019 م بعد أن استكملو الدوره التدريبيه في معسكر رأس عباس واحتفلو بتخرجهم من ميادين التدريب في راس عباس بعدن إلى ميادين التحرير في جبهات الضالع ومنذو ان وطئت أقدامهم أرض المعارك تغيرت موازيين المواجهات واصبحت مليشيات الحوثي تتجرع اقسئ الهزائم يومآ بعد يوم ”
نترك من خلال هذا التقرير للقلم ان يترنح لينسج مادونته أيادي الشهداء الأربعة من ابناء صولان في مديرية الشعيب حينما نالو الشهادة في يومآ واحد ورسمو بدمائهم الزكيه الطاهره ومن قبلهم من الشهداء ملامح ومستقبل الوطن الجنوبي وهويته وعزته وكرامته ليحيا من بعدهم أبناء الوطن شامخون احرارآ كشموخ الجبال الرواسي ”
في قصص الشهادة لمن ترجل بشموخ من ابطال اللواء الاولـ صاعقة في معركة المصير والدفاع عن ثغور الوطن تقف الأقلام عاجزة عن تدوين وملامسة واقع الوصف لتاريخهم النضالي والثوري تجاه وطنهم بعد أن رحلو عن اعيوننا وضلت ذكراهم ومناقبهم البطوليه في قلوبنا محفوره ليلا نهارآ نستقي منها دروسآ في عن حب الوطن والوطنية ”
لاشك بأن التضحيات كبيرة والأهداف سامية وكبيرة بمعانيها لأبطال الجنوب الصناديد لأنها تبدأ من حدود وتراب الوطن الطاهر وتنتهي منه وإليه لهذا يتسابق الرجال الأبطال من ابطال القوات المسلحة الجنوبية لنيل هذه المنزلة الكبيرة في التضحية والفداء من اجل ان يعيش أبناء الوطن شامخون احرارآ دون ذل وهوان تحت رحمة الغازي ”
لقد غرس الشهداء من ابطال القوات المسلحة الجنوبية الانتصارات بكثير من التضحيات والصمود بسواعد الرجال الاشداء الاقويا الذين وهبوا أرواحهم ودمائهم الزكيه واسترخصوا دمائهم فدائآ للوطن وترابه الطاهر”
لقد كان من أولئك الشهداء الاربعه الذين نالو الشهادة خريجي مدرسة المقاومه الجنوبيه مدرسة التضحية والنضال مدرسة الـ صولان في مديرية الشعيب بالضالع طيلة عقود وسنوات من الكفاح والتضحية والفداء وبرفقة قائد اللواء الاولـ صاعقه العميد عبدالكريم موسئ صالح الصولاني يرتشفون حب الوطن ويتجرعون معاناة النضال جنبآ إلى جنب مع ابطال القوات الجنوبية وقيادتاهم العسكريه في سنوات النضال منذ بداية الثوره التحررية الجنوبيه الذي بدأت منذو العام ١٩٩٤ م ومرت في منعطفات سياسيه كثيره تغيرت خلالها الموازيين وانبثق من خلاله واقع سياسي جديد لايزال شعبنا الجنوبي يناضل ويكافح ويقدم التضحيات حتى اليوم من أجل نيل حقوقه واستعادة هويته ”
إن الطريق الذي روته دماء شهدائنا الابرار من أبناء الجنوب بشكل عام منذ بداية الثوره التحررية الجنوبيه سيكون حاشدا برفاق دربهم زملاء السلاح من مغاوير قواتنا المسلحة الجنوبية الابطال الذين يعاهدون الله والوطن انهم سائرون عاى درب الشهداء من أبطال القوات المسلحة الجنوبية عزما واصرارا في مواصلة معركة الدفاع عن الجنوب أرضا وانسانآ من المهرة حتى باب المندب مهما بلغت التضحيات ”
إن قواتنا المسلحة الجنوبية وهي تودع يوما بعد آخر كوكبة من خيرة ابطالها ، تؤكد ان حجم الخسارة كبيرة ، وان بطولات وامجاد الشهداء ستبقى حية متجددة ومتناسخة في قلوب كل فرد من أبناء شعبنا الجنوبي”
إن قوافل الابطال الشهداء التي يقدمها شعبنا بسخاء غير معهود في سبيل استعادة دولتنا الجنوبية والذود عن امن واستقرار الوطن يعزز من ثقتنا وايماننا بان هذه الارض ستظل مقبرة للغزاة الطامعين وان هذا الشعب المبدع في تربية وصناعة الابطال لا يمكن هزيمته ومصادرة حقوقه ومشروعة التحرري، واي مخططات تحاك ضد احرار الجنوب سيكون بعون الله وبعدالة قضيتنا مصيره الفشل وسوء العاقبة على الأعداء بكل انتمائاتهم السياسية ”
*رحمة الله تغشاهم وسلام الله على أرواحهم الطاهره وهنيئآ لهم الشهادة*