اختتام الورشة التدريبية للشرطة النسائية في الجرائم الالكترونية بأبين

كريترنيوز/أبين/ ماجد أحمد
اختتمت صباح اليوم الخميس، الإدارة العامة لحماية الاسرة واكاديمية الشرطة بالتعاون مع المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، الورشة التدريبية حول دليل ضمانات حماية النساء من ضحايا العنف والجرائم الإلكترونية من قبل الشرطة لمنتسبي شرطة أمن أبين.
وتأتي هذه الورشة برعاية اكاديمية الشرطة ووزارة الداخلية ومدير أمن أبين وذلك في أطار مشروع تعزيز دور الشرطة النسائية ولدعم السلام والوصول للعدالة ممول من حكومة ممكلة هولندا. وذلك بحضور وكيل محافظة أبين حسين الجنيدي ونائب مدير أمن المحافظة العقيد علي أحمد سالم حفين ومدير البحث الجنائي العقيد عبدالناصر قنان وعدد من القيادات الأمنية.
وفي اختتام الورشة قال وكيل محافظة أبين الاخ حسين الجنيدي: إن مثل الورش تساهم في رفع القدرات ومهارات منتسبي افراد الشرطة من ضباط وصف ضباط، وعلى قيادة وزارة الداخلية دعم محافظة أبين ومراعاة وضعها الاستثنائي.
فيما قال وكيل وزارة الداخلية اللواء مثنى الشعيبي القائم بأعمال اكاديمية الشرطة: اختتمنا هذه الورشة التدريبية لمنتسبي افراد الأمن العام بمشاركة العنصر النسائي في محافظة أبين، وسوف نسعى إلى تنظيم المزيد من الدورات لمنتسبي الضباط وصف ضباط لمحافظة أبين، هذه المحافظة المنكوبة الذي يتوجب علينا الاهتمام بها نتيجة ما تعرضت له من ويلات الحرب والدمار.
ورحب مدير مكتب مدير أمن المحافظه احمد الظبي بجميع الضيوف، شاكرا لهم حضورهم وتفاعلهم في إنجاح هذه الورشة التي لها اهمية كبيرة في تعريف المشاركين من افراد الأمن بخطورة الجريمة الإلكترونية واثرها على الفرد والمجتمع.
ومن جانبها قالت العميد علياء صالح عمر مدير الإدارة العامة لحماية الأسرة بوزارة الداخلية: سعينا إلى تنظيم الورشة ضمن البرنامج التدريبي الذي سوف يستمر لمدة 9 اشهر في استهداف المحافظات المحررة، وقد بدأنا في لحج واليوم نحن في أبين بصدد اختتام الدورة لهدف اكساب المشاركين في الورشة الكم الهائل من المعلومات والخبرات في كيفية التعامل مع النساء المعنفات والمعنفات من منتسبي الشرطة.
وعبرت الاخت نجوين نادر منسقة المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي نحن اليوم في مدينة زنجبار لاختتام الورشة التدريبية بعد أن تم التنسيق مع اكاديمية الشرطة والإدارة العامة لحماية الاسرة بمشاركة 30 متدربا من الجنسين لحماية النساء من العنف الحاصل عليهم من المجتمع.