الجنوب العربيالرئيسية

أشار إلى أن الخطر يكمن في أبناء جلدتنا الداعين للعودة لباب اليمن.. باكريت: الوحدة اليمنية مارست ظلم كبير وإقصاء وتهميش لأبناء الجنوب

كريترنيوز /الرياض/ خاص

أكد القيادي الجنوبي البارز الشيخ راجح سعيد باكريت أن أبناء الجنوب العربي عانوا لسنوات طويلة من ظلم ما وصفها بـ”الوحدة المشؤومة”، وما رافقها من نهب للثروات وتهميش ممنهج للإنسان الجنوبي، مشيراً إلى أن شعب الجنوب بات اليوم أكثر وعياً وإدراكاً بحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف قضيته الوطنية وهويته السياسية.

وأوضح باكريت أن الجنوب لم يعد كما كان في السابق، وأن الشارع الجنوبي أصبح أكثر تمسكاً بحقوقه المشروعة واستعادة دولته وهويته الوطنية، مؤكداً أن مشاريع إعادة إنتاج الماضي أو تدوير الفشل تحت أي مسمى لم تعد تنطلي على أبناء الجنوب الذين قدموا تضحيات جسيمة في سبيل حريتهم وكرامتهم.

وقال باكريت إن الخطر الحقيقي على الجنوب لا يأتي فقط من خصومه المعلنين، بل من بعض أبناء الجنوب الذين لا يحملون مشروع وطن أو قضية شعب، وإنما تحركهم المصالح الشخصية والسعي نحو المناصب، محاولين ـ بحسب تعبيره ـ جر الجنوب مجدداً إلى “باب اليمن”، متجاهلين حجم الوعي الشعبي الجنوبي والتحولات الوطنية التي شهدتها القضية الجنوبية خلال السنوات الماضية.

وأضاف الشيخ باكريت أن زمن الوصاية على إرادة شعب الجنوب قد انتهى ولن يعود، مهما تغيرت الوجوه أو تبدلت الشعارات، مؤكداً أن أبناء الجنوب اليوم أكثر إدراكاً لمحاولات الالتفاف على قضيتهم أو استخدام الجنوب كورقة للمساومات السياسية.
وشدد باكريت على أن الجنوب لم يعد ساحة مفتوحة للأحزاب والقوى التقليدية أو مشاريع النفوذ، وأن وعي الناس أصبح أكبر من كل محاولات التضليل، لافتاً إلى أن الشعب الذي قدم التضحيات الجسيمة لن يسمح بسرقة مستقبله مرة أخرى مهما كانت الضغوط أو المؤامرات التي تُحاك ضد الجنوب وقضيته الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى