بيان صادر عن الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت

كريترنيوز/ حضرموت
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت
في الوقت الذي يتم إرسال أبناء حضرموت المنتسبون إلى قوات درع الوطن للقتال في جبهات الشمال المشتعلة ضد مليشيات الحوثي الإرهابية، تتابع الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، بقلق بالغ، ما تشهده مديريات الوادي والصحراء، وفي مقدمتها مدينة سيئون، من تدفق وانتشار عسكري متواصل لقوات قادمة من الشمال، والمتمثلة بقوات الطوارئ اليمنية، وتحذر الهيئة من خطورة هذا الانتشار، وما يمثله من تهديد مباشر لأمن واستقرار حضرموت، وإثارة حالة من التوتر والاحتقان داخل المحافظة، وتحذر الهيئة التنفيذية المساعدة المجتمع الدولي، من أن هذه التحركات لقوات يعود جل أفرادها إلى مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، يأتي في إطار التخادم كما حذر منه المجلس الانتقالي الجنوبي في شهر يناير وأصبح اليوم حقيقة ماثلة ولنا في ما جرى من ضرب المعسكرات في العبر وعمليات التسليم في الساحل الغربي عبرة.
وتؤكد الهيئة التنفيذية المساعدة رفضها القاطع والحازم لأي تواجد لقوات شمالية واخوانية على أراضي حضرموت، وتطالب سلطات الوصاية ممثله في المحافظ في القيام بمهامها في حماية المدنيين من أبناء حضرموت، و إعادة ابنائنا من قوات درع الوطن وتمكينهم من تراب حضرموت الطاهر، فهم اولى بحمايته وحماية اهلهم بدلا من الزج بهم إلى معارك الشمال.
كما تطالب أيضا بإخراج قوات الشمال المتواجدة في المحافظة بإعداد كبيرة، إلى مناطق التماس، لتكون في طليعة الصفوف للدفاع عن أراضيها وأهلها، وتشدد الهيئة على أن استمرار هذا الانتشار العسكري يشكل خطراً حقيقياً على أمن حضرموت واستقرارها، وأن أبناء المحافظة، بمختلف انتماءاتهم السياسية والمدنية والقبلية، لن يقبلوا بأي قوات غازية أو تشكيلات عسكرية مفروضة على أرضهم، ولن يقبلوا بتحويل حضرموت إلى ساحة لفرض الأمر الواقع أو تنفيذ أجندات لا تخدم أمنها ومصالح أبنائها. كما تحذر الهيئة من مغبة الاستمرار في هذه التحركات، وتؤكد أن أمن حضرموت واستقرارها خط أحمر، وأن أي محاولة لفرض وجود عسكري من خارج المحافظة يعتبر تعد مرفوض تماما ولن يحظى بقبول أبناء حضرموت.
وتدعو الهيئة إلى وضع حد لهذه التحركات وتجدد تأكيدها أن حضرموت لأبنائها، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤولية لا يمكن التفريط بها أو التساهل معها.
صادر عن:
الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي
لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت
السبت 12 سبتمبر 2026م.