الجنوب العربيالرئيسية

4 آلاف ريال سعودي تُغرق أحور في ظلام لأيام.. كهرباء أبين تعجز عن توفير «السليط»!

كريترنيوز /أحور

تشهد مديرية أحور بمحافظة أبين سخطًا شعبيًا واسعًا جراء الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي منذ عدة أيام، في ظل موجة حر شديدة وارتفاع كبير في نسبة الرطوبة، ما ضاعف معاناة الأهالي في المدينة الساحلية، وحوّل المنازل إلى أماكن شديدة الحرارة يصعب معها تحمّل استمرار الانطفاء.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن سبب الانقطاع يعود إلى نفاد كمية الزيت «السليط» المخصصة لتشغيل مولدات كهرباء أحور، في واقعة يقول الأهالي إنها الأولى من نوعها من حيث استمرار الانطفاء كل هذه الأيام بسبب نفاد هذه المادة. وتستهلك مولدات كهرباء أحور برميلين من السليط شهريًا، بواقع برميل لكل مولد، وتبلغ تكلفة البرميل نحو ألفَي ريال سعودي، أي أن إجمالي الاحتياج الشهري لا يتجاوز 4 آلاف ريال سعودي.

ويرى الأهالي أن هذا المبلغ زهيد جدًا مقارنة بحجم المعاناة التي تسبب بها غياب الكهرباء عن مدينة بأكملها لعدة أيام، خصوصًا أن الاحتياج الشهري معروف مسبقًا، ويمكن التخطيط لتوفيره دون انتظار نفاده. ويثير ذلك تساؤلات واسعة حول مستوى التخطيط والمتابعة والمسؤولية داخل مؤسسة كهرباء أبين، وكيف يمكن أن تتوقف الخدمة لأيام بسبب احتياج تشغيلي معلوم مسبقًا.

ويأتي استمرار الانطفاء في وقت تعاني فيه أحور من ظروف مناخية قاسية، باعتبارها مدينة ساحلية ترتفع فيها درجات الحرارة والرطوبة، ما يجعل انقطاع الكهرباء أكثر وطأة على الأهالي، فضلًا عن تأثيره على المرضى والأطفال وكبار السن وأصحاب المحال والأسر التي تعتمد على الكهرباء في احتياجاتها اليومية.

وطالب أبناء أحور الجهات المعنية بسرعة توفير السليط وإعادة التيار الكهربائي، مؤكدين أن ترك مدينة كاملة في الظلام لأيام بسبب مبلغ شهري لا يتجاوز 4 آلاف ريال سعودي، رغم معرفة الاحتياج مسبقًا، يمثل تقصيرًا لا ينبغي أن يتحمل المواطن تبعاته، داعين إلى معالجة الخلل ووضع آلية تضمن توفير الوقود والاحتياجات التشغيلية قبل نفادها، وعدم تكرار هذه الأزمة.

زر الذهاب إلى الأعلى