العميد المهندس جمال حيدرة الزامكي: الصواريخ الباليستية والمسيّرات تفرض تحديات متصاعدة على منظومات الدفاع الجوي

كريترنيوز /العاصمة عدن /حمدي العمودي
أكد العميد المهندس جمال حيدرة الزامكي أن الصواريخ الباليستية والمسيّرات الهجومية باتت تمثل تحديًا متزايدًا أمام منظومات الدفاع الجوي، في ظل التطور المستمر في تقنيات التصنيع العسكري وأساليب الاستخدام الميداني، مشيرًا إلى أن التجارب العسكرية خلال العقد الماضي أظهرت قدرة بعض هذه الأسلحة على إحداث أضرار بشرية ومادية واستهداف منشآت حيوية.
وتساءل الزامكي عن مدى قدرة الولايات المتحدة والدول الغربية وإسرائيل، إلى جانب دول أخرى، على التصدي للصواريخ الباليستية المنسوبة إلى الصناعات العسكرية الروسية والصينية والكورية الشمالية، معتبرًا أن التجارب التي شهدتها المنطقة والعالم خلال السنوات الماضية تثير تساؤلات بشأن فاعلية منظومات الدفاع الجوي في مواجهة هذه التهديدات.
وأوضح أن بعض الهجمات الصاروخية وهجمات المسيّرات تمكنت من إصابة أهدافها وإلحاق أضرار بمنشآت حيوية، فضلًا عن التسبب في خسائر بشرية ومادية واندلاع حرائق وتعطّل بعض أنشطة النقل والملاحة الجوية والبحرية، بما يعكس حجم التداعيات التي قد تترتب على هذه الهجمات.
وأشار الزامكي إلى أن مواجهة هذا النوع من التهديدات لا تقتصر على اعتراض الصواريخ والمسيّرات في الجو، بل تشمل أيضًا تحديات تتعلق برصد منصات الإطلاق وتحديد مواقعها، في ظل ما وصفه بقدرة بعض المنظومات الهجومية على التحرك وتغيير مواقعها، الأمر الذي يزيد من صعوبة تعقبها واستهدافها.
وأضاف أن استمرار تطور الصواريخ الباليستية والمسيّرات، بالتوازي مع تنوع أساليب استخدامها، يفرض على الدول المعنية مراجعة قدراتها الدفاعية وتطوير وسائل الرصد والاعتراض والإنذار المبكر، لمواجهة المخاطر المحتملة على المنشآت الحيوية والمرافق المدنية والعسكرية.
واختتم العميد المهندس جمال حيدرة الزامكي طرحه بالتأكيد على أن التحدي الذي تفرضه هذه الأسلحة سيظل قائمًا ما دامت التقنيات الهجومية تتطور وتتعدد وسائل استخدامها، ما يجعل تعزيز القدرات الدفاعية والاستعداد لمختلف السيناريوهات ضرورة مستمرة.