بسم الله الرحمن الرحيم بيان هام
[su_label type=”warning”] كريترنيوز /عدن [/su_label]
الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه الكريم:
*{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)}سورة الأنفال .*
والصلاة والسلام على من ارسى للعدل دعائم، ووضع للحق طريق وهدى، محمد ابن عبد الله الصادق الامين.
يطيب لي من هذا المقام الكريم، ومن وسط ميدان الاعتصام، للمغدور به الشهيد “علي عوض بن عبد الحبيب”، أن أوجه رسالتي لكل ابناء الطيف اليافعي، بمختلف مشاربهم وتشكيلاتهم، القبلية، والعسكرية، والمدنية، وادعوهم وانا في مقدمتهم، ولست بعيداً عنهم، ولن اكون بعيداً إلى الوقوف وقفة جادة لمؤازرة الحق، واستعادة هيبة النظام والقانون، ورفع الظلم عن كل ذوي ظلم، حتى تتحقق العدالة،
وأوجه رسالتي في عدة بنود هي:-
اولاً –
ادعوا كافة سلاطين، ومشايخ، ووجهاء يافع، وقياداتها العسكرية، والامنية، والمدنية، والاكاديميين، للإلتفاف حول أسرة الشهيد المغدور به، والاحتشاد بكل قوة وزخم جماهيري، حيث نامل ان يكون احتشاداً غير مسبوقاً، خاصة ونحن على مشارف انقضاء المهلة التي اعطيت للاخوة الاشقاء في قيادة التحالف العربي، اكراماً لوجوههم وحضورهم الفاعل على الساحة الجنوبية.
ثانياً-
نؤكد للجميع ان كل المظالم والقضايا التي حدثت هي من اولوياتنا، ولكن وضعت قضية الشهيد “علي عوض بن عبد الحبيب” في المقدمة كونها تعرضت لتواطؤ وتلاعب، من جهة حكومية ممثلةً بوزارة الداخلية ووزيرها المهندس “احمد الميسري”، وفي سابقة خطيرة على مستوى الوطن العربي، يتم فيها الافراج عن القتلة من جهة يفترض ان تكون الاكثر حرصاً على دماء الناس، والمؤتمنة على قضاياهم، والمدافعة عن حقوقهم.
ثالثاً:-
نود التوضيح للجميع، بإن هناك لجنة مكلفة من اولياء الدم وذوي الشهيد، وذلك لمتابعة سير القضية ومجريات احداثها، واننا الى جانبهم، مساندين ومؤازرين لكل خطواتهم، وندعوا اللجنة الى، توسيع نطاقها، والاستعانة بشخصيات قبلية، ومدنية، وعسكرية، وأكاديمية، ومحاميين، ورجال قانون، لاسشارتهم والاستفادة من خبراتهم في طرح الافكار الايجابية وتعزيز للراي الصائب بمايضمن الاقدام على خطواط ناجحة ويخدم سير القضية ومجرياتها.
رابعاً:-
نجدد العهد والتاكيد اننا مع اسرة الشهيد “علي عبد الحبيب” وذوية، ولن نتزحزح خطوة واحدة، حتى تاخذ العدالة مجراها، ويسود النظام والقانون في هذا البلد، ، وسنقف معها حتى الوصول بالقضية الى بر الامان، ونضعها في ميزان العدالة.
والله ولي الهداية والتوفيق
صادر عن:-
الشيخ/ حسين محمد ناصر هرهره
العاصمة-عدن
ساحة الشهيد علي عوض عبد الحبيب
كالتكس- المنصوره