الجنوب العربي

الحزام الامني يضبط شحنة سلاح قادمة من مارب لعدن ووزارة الداخلية تطالب بالافراج عنها

[su_label type=”warning”]كريترنيوز /العاصمة عدن /خاص[/su_label]

 

نشب خلاف فجر اليوم الثلاثاء 3 يوليو 2018م بين نقطة تابعة للحزام الامني في اطراف عدن وبين وزارة الداخلية على خلفية ضبط شحنة اسلحة ومسدسات كاتمة الصوت وعبوات ناسفة ومعدلات رشاشة وذخائر دوشكا على متن دينا قادمة من مأرب لعدن.

وكشف جنود بالحزام انهم ضبطوا دينا على متنها اسلحة متنوعة وعبوات، كانت في طريقها لمنزل وزير الداخلية احمد الميسري بحسب اعترافات السائق .

ووجهت الداخلية بالافراج عن الدينا الا ان جنود الحزام رفضوا ذلك، معتبرين ان دخول مثل هذه الاسلحة لعدن وبموافقة وزارة الداخلية تؤكد من يقف خلف الارهاب والاغتيالات والتفجيرات.

وقال احد جنود الحزام انهم تلقوا اتصالات من مكتب وزير الداخلية يطالبهم بالافراج عن الدنيا والاسلحة ويهددهم في حال رفض الافراج عن الدنيا بالرد المناسب الأمر الذي رفض جنود الحزام الامني واقتيادها الى معسكر الحزام الأمني بمدينة الشعب لاستكمال التحقيق مع سائق الدينا .

الى ذلك كشفت مصادر استخباراتية عن تحرك قوة على عدة اطقم غالبيتها جنود شماليين نحو مديرية البريقا امس الاثنين.

وقالت المصادر انهم رصدوا خروج عدة اطقم وباصات نقل على متنها مجندين شماليين من حي ريمي الذي يقع فيه منزل وزير الداخلية، وتوجهوا صوب مديرية البريقا.

ياتي ذلك في حين وصلت قوة عسكرية تابعة للاخوان المسلمين من مارب وتوزعت بين معسكرات ( النقل بدار سعد وبدر في خور مكسر والصولبان ).

وتتحدث مصادر استخباراتية جنوبية عن وجود مخطط تحاول الشرعية تنفيذه لإثارة الفوضى بعدن ومحاولة قوات اخوانية تابعة للشرعية الهجوم على منشئآت بعدن منها المطار والميناء ومقر السلطة المحلية بعدن ومقر المجلس الانتقالي بالتواهي ومقرات أمنية للسيطرة عليها .

كما تشير المصادر الى وجود مخطط لتصفية قيادات في امن عدن والحزام الامني وذلك ضمن اعمال فوضى تمضي بها الشرعية في عدن لغرض إثارة الفوضى واعادة عدن لحالة الارهاب والخوف بعد الاستقرار الامني الكبير الذي تشهده منذ عامين رغم الظروف الخدمية السيئة التي تفتعلها الشرعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى