الرئيسيةتقارير وحوارات

«الدورة الخامسة للجمعية الوطنية».. نحن هنا وهذه الأرض لنا..!

كريتر نيوز/ تقرير 

انطلقت جلسات الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، في دورتها الخامسة في العاصمة عدن في خضم أجواء سياسية مهمة وتطورات متصاعدة يشهدها الجنوب على كل المستويات .

الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، في كلمته التاريخية يزف إلى الشعب الجنوبي، تطوراً مهماً كان منتظراً ، فيما يخدم مسار وتطلعات الشعب نحو استعادة دولته وكبح أي مساعٍ لتهميشه.

فقد أعلن أنه وجَّه وحدة شؤون المفاوضات في البدء بالتواصل لتشكيل وفد وطني جنوبي يقوده المجلس الانتقالي بمشاركة وحضور وتمثيل مختلف القوى والكفاءات الجنوبية لتمثيل قضية شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة في العملية السياسية.

وأكد الرئيس الزُبيدي أن الجهود لن تقتصر على ذلك فقط بل إلى تمثيل أوسع للشعب الجنوبي وقواه ومكوناته الوطنية الحية في إطار المجلس الانتقالي الجنوبي ككيان وطني جامع، بجانب الإصلاح المؤسسـي.

وكان اللواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية، قد افتتح الفعاليات بكلمة أكّد خلالها أنه سيتم خلال هذه الدورة تحديد خارطة طريق للمجلس الانتقالي وهيئاته وفروعه.

حيث قال بن بريك ” كنا في صراع من أجل الوجود وانتصرنا بانتصار التحالف وانتصرنا على الأرض بعد أن قدمنا مئات الشهداء والقافلة تسير حتى تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة”.

وأضاف : “نتعامل مع الواقع من أجل مصالح شعبنا في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب وما تتطلبه من خدمات”.

وأكد بن بريك أن الدور المهم للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، في مشاورات الرياض لتعزيز موقف التحالف والانتصار له، والخروج بخلاصة خارطة طريق تتعلق بقيام مجلس قيادة رئاسي.

وشدَّد على أن شعب الجنوب لن يفرِّط في منجزاته التي تحققت، مؤكداً أن الجمعية الوطنية خلال هذه الدورة سيكون لها قرارات مهمة للغاية وفق خارطة طريق واضحة، تشمل الموارد المتعلقة بالكهرباء والماء والتعليم والصحة والرواتب، وأن هناك استثمارا يمكن الاستفادة منه، وأنه سيتم الوقوف أمام كل تلك المشكلات.

ودعا للاستفادة والاستعانة بالخبراء والكفاءات الجنوبية لتجاوز كل الأزمات.

وتشمل هذه الخارطة، وفقاً لما يمكن استخلاصه من تصريحات رئيس الجمعية الوطنية، أنها تتضمن إصدار توصيات تصبُّ في خانة تحسين الأحوال المعيشية في الجنوب، في ظل حرب الخدمات التي يعاني منها المواطنون على صعيد واسع.

الخارطة السياسية والعسكرية ستشمل أيضا التي تضعها الجمعية الوطنية تقوم على التمسك بحلم استعادة الدولة وذلك في مختلف التطورات السياسية المقبلة التفافاً وراء السياسات التي يسيّرها المجلس الانتقالي، وكذا دعم الجهود التي تكافح الإرهاب الحوثي في إطار المشروع القومي العربي.

ويرى مراقبون أنّ انعقاد هذه الدورة دورة حدث مهم ، كونها أتت وسط تطورات فرضت نفسها على الساحة سواء سياسياً أو أمنياً أو حتى خدمياً.

مؤكدين أن الزخم الذي حازته الجمعية الوطنية في دورتها الخامسة، جعلت التعويل منصبَّاً عليها بشكل كبير من أن تصدر سلسلة من التوصيات التي تتناغم من تطلعات الجنوبيين.

كما أظهرت هذه الدورة رغبة المجلس الانتقالي في تغليب لغة الحوار في محاولة لتخفيف وطأة الأزمات المعيشية في المقام الأول، تتزامن معها أيضاً سياسة مهمة ينتهجها الجنوب في مواجهة التحديات الأمنية، تقوم على إظهار يد الحسم في مواجهة التهديدات التي تُحاك ضد الجنوب.

وقد أتت اجندات الجمعية على هذا النحو، لتعكس السياسات التي ينتهجها المجلس الانتقالي، وهي استراتيجية تشكِّل الجمعية حاضنة قوية لها، بما يبرهن على حالة الاستقرار التي تعيشها مؤسسات الجنوب بشكل كامل.

زر الذهاب إلى الأعلى