حرب خدمات عبثية تقودها قوى الشر تستهدف المواطن البسيط في الجنوب

كريتر نيوز/ تقرير / نوال باقطيان
تسعى الحكومة الشرعية اليمنية إلى إغراق الجنوب في مياه الأزمات من الاختلالات الأمنية والأوضاع الاقتصادية المتدهورة والبنى التحتية المهترئة التي إدت ومازالت تؤدي إلى غياب الماء والكهرباء وعدم حصول المواطنين على أدنى متطلبات العيش الكريم،
حيث تلعب قوى الفساد المتمثلة بالإخوان بملف الخدمات كوسيلة مقيته لتركيع الجنوبيين لعرقلة تطلعات الجنوبيين وطموحاتهم في استعادة دولة الجنوب ، الأمر الذي دفع بالجنوبيين التصدي لهذه الحملات تارة بالصبر والتصلب إزاء هذه الحملات تارة بمكافحة الفساد.
•تصعيد الفساد:
صعّدت قوى الشر من حدة الفساد كحرب عبثية ضد المواطن الجنوبي حتى بلغ الفساد ذروته ليستهدف قوت ورزق البسطاء في الجنوب ، فعلى الرغم من التدابير الاقتصادية الذي قام بها محافظ البنك المركزي في وقف نزيف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية إلا أن السلع الغذائية الضرورية لم تشهد أي تحسن ولو طفيف في أسعارها ، بل بالغ معظم تجار الجملة والتجزئة في جنون الأسعار ليصل سقفها العنان أمام رواتب الموظفين المنقطعة والهزيلة،
واستغلت قوى الشر الإخوانية أحكام قبضتها على مفاصل الإدارات الخدمية لتغلق أبواب الخدمات في وجه المواطن الجنوبي.
فملف الكهرباء والماء باتت تحدياً يعيشه المواطنين ويواجهه الشرفاء من المسؤولين ، وعلى الرغم من التحسن الملحوظ التي شهده ملف الكهرباء منذ تولي الأستاذ سالم الوليدي إدارة كهرباء عدن بقرار من محافظ العاصمة الجنوبية عدن الأستاذ أحمد لملس ، فإنه مازالت تواجه العاصمة الجنوبية تحديات صيف ساخن مقبل،
فقد بلغ عدد الإنطفاءات خمس ساعات مقابل ساعتين من استمرار التيار الكهربائي.
•مواجهه تحديات:
فواقع الكهرباء التي شهدت طفرة ملموسة أثناء الشتاء ، يكاد يحتضر في بداية الصيف لينذر بقرب كارثة إنسانية وشيكة مع حلول الصيف ، ليضع محافظ العاصمة عدن أحمد لملس في تحدي أمام تعنت الحكومة الشرعية الذي حملها محافظ العاصمة الجنوبية عدن مسؤولية تردي الكهرباء في العاصمة الجنوبية عدن
ِحيث صرّح الأستاذ بدر معاون سعيد الأمين العام للمجلس المحلي عدن ، إن العاصمة عدن تعيش أوضاع مأساوية من تردي خدمة الكهرباء واختناق الأزمات بعدم إمداد المحافظة بالمشتقات النفطية والغاز المنزلي وارتفاع الأسعار بسبب إنخفاض قيمة العملة الوطنية وعدم صرف مرتبات الجيش والأمن بصورة منتظمة.
وقال أننا في السلطة المحلية لن نتخلى عن مسؤوليتنا وواجبنا تجاه عدن ومواطنيها الذين يعانون من تلك الممارسات الممنهجة في تعذيب المواطنين في حقهم الأساسي في العيش الكريم، مؤكداً بأن كل الجهود المبذولة من السلطة المحلية مثمتله بالأخ أحمد حامد لملس محافظ العاصمة عدن ، رئيس المجلس المحلي مع الحكومة بوزارتها المعينين لم تثمر عن نتائج إيجابية على أرض الواقع وإنما وعود على ورق لم ترى النور بالرغم من هذا يقع في صلب مهام ومسؤليات الحكومة.
وحذّر نائب محافظ العاصمة الجنوبية عدن من أن الصيف القادم على الأبواب وأوضاع الخدمات كما هي لم تتحسن بل وصلت إلى أسوأ حالتها ونطالب الحكومة بأن تتحمل مسؤوليتها وأن تفي بوعودها في توفير الخدمات. وفي الكهرباء واستغلال الفترة المتبقية لها فيما يمكن عمله لمواجهة الصيف القادم لصيانة محطات الكهرباء وتوفير حاجتها من الوقود وإتخاذ إجراءات فعالة للحد من تدهور العملة وصرف مرتبات الجيش والأمن بصورة منتظمة لينعكس إيجابياً على حياة المواطن المعيشية.
•مواجهات:
منذ تولي الأستاذ أحمد لملس قيادة العاصمة الجنوبية عدن وهو يواجه تحديات وأزمات مفتعلة في توفير المواد الأساسية للعاصمة من مشتقات نفطية وتدهور اقتصادي كبير يطحن المواطن الجنوبي ، لكنه على الرغم من تلك الحرب الشعواء التي طالته كحد محاولة اغتيالة كان الأستاذ لملس قد التحدي والمسؤولية وشهدت العاصمة أثناء فترة توليه للعاصمة تحسن ملحوظ بالخدمات وطفرة في التنمية.
فالدفع بعجلة التنمية بات همه الأول بالنهوض بواقع متدهور عانى وقاسى منه الكثير من أبناء العاصمة الجنوبية عدن ، ووقعت عدن ضحية ممارسات حكومة فنادق لاتفقه من العملية السياسية إلا التجارة بمعاناة البسطاء في الجنوب لتصاب ارصدتهم بالتخمة.
التخادم مع الإخوان والمليشيات الحوثية باتت ترصده الأعيان وتلاحظه الأفئدة فإلى متى تستمر حرب الخدمات ؟.