بدعم الاتحاد الدولي.. الاتحاد العام للسباحة والألعاب المائية ينظم دورة تدريبية لتأهيل 25 مدربًا ومدربة في العاصمة عدن

كريترنيوز /العاصمة عدن / وعد أمان
دشّن الاتحاد العام للسباحة والألعاب المائية، صباح اليوم الأحد، في قاعة الاجتماعات بالمجلس المحلي بمديرية صيرة في العاصمة عدن، فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بمدربي السباحة، بمشاركة 25 متدربًا ومتدربة من الجنسين، وبدعم من الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية.
وتستمر الدورة خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر الجاري، في إطار جهود الاتحاد الرامية إلى تأهيل الكوادر الفنية وتطوير قدراتها التدريبية، وتعزيز قاعدة ممارسة رياضة السباحة في البلاد.
وشهد حفل التدشين حضور الدكتور عزام خليفة، وكيل وزارة الشباب والرياضة، والكابتن خالد خليفي، وكيل الوزارة لقطاع الرياضة ورئيس الاتحاد اليمني والعربي للسباحة والألعاب المائية، والأخ علي محروق، مستشار وزير النقل وعضو مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية، والزميل ياسر الأعسم، رئيس اتحاد عدن للإعلام الرياضي، والكابتن حلمي محفوظ، مسؤول العلاقات بوزارة الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من قيادات ومسؤولي الاتحاد.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الكابتن خالد الخليفي أهمية الاهتمام برياضة السباحة والعمل على تطويرها وتوسيع قاعدة ممارستها، مشيرًا إلى أن قيادة الاتحاد تبذل جهودًا متواصلة لتوفير متطلبات النهوض باللعبة، وفي مقدمتها إنشاء مسبح أولمبي، باعتباره أحد المقومات الأساسية للارتقاء بمستوى السباحة وإتاحة الفرصة أمام المواهب لممارسة اللعبة وتطوير قدراتها.
وأوضح الخليفي أن الاتحاد سيواصل مساعيه لتحقيق هذا المشروع الحيوي، بالتوازي مع تنظيم البطولات والأنشطة والبرامج التأهيلية، بدعم من الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية، بما يسهم في اكتشاف المواهب وإعداد أبطال قادرين على تمثيل الوطن في المحافل الخارجية.
كما ثمّن جهود وزير الشباب والرياضة نايف البكري، وما يقدمه من دعم لرياضة السباحة وأنشطتها وبرامجها المختلفة.
من جانبه، أشاد الدكتور عزام خليفة بجهود الاتحاد العام للسباحة والألعاب المائية، بقيادة الكابتن خالد خليفي، مثمنًا ما ينفذه من بطولات وأنشطة ودورات تأهيلية للمدربين والحكام، رغم الصعوبات والتحديات التي تواجه اللعبة.
وأكد خليفة أهمية إقامة مثل هذه الدورات في رفع مستوى الكوادر الفنية وتأهيل المدربين وفق الأسس العلمية الحديثة، بما ينعكس إيجابًا على مستوى رياضة السباحة وتطورها في البلاد.
كما أشاد الحاضرون بدعم وزير الشباب والرياضة للعبة، فيما طُرحت مقترحات تتعلق بإنشاء مسبح أولمبي، باعتباره مطلبًا مهمًا لتطوير رياضة السباحة وتوفير البيئة المناسبة لممارستها.
وتلقى المشاركون في الدورة محاضرات نظرية قدمها المحاضر ناصر سلامة والكابتن فؤاد ياسين، مدرب المنتخبات الوطنية للسباحة، تناولت مفهوم السباحة وأهميتها وأنواعها المختلفة، والأسس الفنية والعلمية المرتبطة بها، إلى جانب مهام مدرب السباحة ودوره في إعداد وتأهيل السباحين وتنمية قدراتهم.
كما تطرقت المحاضرات إلى أساليب التدريب الحديثة، والطرق الصحيحة للتعامل مع الأطفال والبراعم وتعليمهم مهارات السباحة، فضلًا عن أساليب تدريب الفئات العمرية الأكبر، ومراعاة الفروق الفردية، ومتطلبات السلامة والأمان أثناء التدريب.
وتهدف الدورة إلى تعزيز المعارف النظرية والعملية للمشاركين، وإكسابهم المهارات اللازمة لتعليم السباحة وفق أحدث الأساليب التدريبية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على خدمة اللعبة وتوسيع نطاق انتشارها.
ومن المقرر أن تختتم فعاليات الدورة في الثامن من نوفمبر الجاري، بتكريم المشاركين ومنحهم شهادات تقديرية، تقديرًا لمشاركتهم واستكمالهم البرنامج التدريبي.