تقارير وحواراتمقالات وآراء

طورالباحة معقل الصبيحة وماذا ينقصها وتحية للجنة المجتمعية

[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]

بقلم/ جلال السويسي

ماريكم الليلة نترك بل نبتعد عن السياسة التي لم نكن نحن فيها قادة بل نحن مقتادين لقيادة تعمل خفياً لأجندة خارجية لأهم لها بالصبيحة ولا معقلها ..فبينما نحن نحمل السلاح وما يتبعه من الآت الحرب ما هي إلا تدمير لما تبقى لدينا من بصيص في الحياة وكل الذي نقوم به فهو لم تكن مناطقنا ينقصها …فهل ناسنا ومناطقنا ينقصها حمل السلاح والتعرض للقتل ..الإجابة طبعاً لا ..
هل من نناصره من القيادة ونعلن ولائنا له ونصرناه اهتم بنا يوماً وبما نحن فيه من احتياجات ..اعتقد الإجابة لا..
ما رايكم اضع ما ينقص الصبيحة وبشكل عام وخير مثال معقلها وعاصمتها التاريخية طورالباحة أعتقد كلكم مجمعين ستقولون ماذا ينقص طورالباحة …
أبناء طورالباحة ينقصها من يحل قضايا الثآر بين أبناؤها وقبائلها .
طورالباحة ينقصها الدكتور المتخصص في جميع مجالات الطب ..
طورالباحة ينقصها المعلم المتخصص في مدارسها ..
طورالباحة ينقصها خدمات الكهرباء والمياه وبشكل عام ..
لكن كل ذلك صار من المستحيلات تحقيقه نتيجة اختلافنا سياسياً ومناطقياً وقبلياً وهذا ما نجحوا فيه حكامنا بالماضي والحاضر وسيستمر بالمستقبل إذا لم تصحوا العقول ..

لكن ما علينا من ذا وذاك قد نبقى على اختلاف امام كل تلك النواقص الآنفة الذكر ولكننا سنجتمع أمام ما ينقصنا ونحتاج لها جميعاً وهي خدمة الطريق العام ..
ناشدنا وطالبنا وتكلمنا عن كل ما يحدث بالخط العام طريق الوهط طورالباحة ..
ولاجتماع كلمتنا وصوتنا تم تشكيل لجنة مجتمعية من قبل قيادة السلطة المحلية بالمديرية …ومن اشتداد وتوحد الصوت المحافظ تواصل برئيس الوزراء والوزير الزعوري تواصل بوزير الأشغال والاشغال قال إنه أوصى صندوق صيانة الطرق والجسور بالعمل خلال اليومين ولكننا لم نر شيء من هذا القبيل …فمن خلال قرأتنا لتفاعلات القيادة نحن استبشرنا خيراً ولف حولنا السكون والهدوء منتظرين التنفيذ فلم نر إلا اللجنة المجتمعية تستأجر شيولات وبتوجيهات من قيادة السلطة المحلية بالمديرية باستئصال الطبقة الاسفلتية التي قد شارفت على الانتهاء بل قد انتهت …ولكن هل ما عملته اللجنة المجتمعية مع شكرنا وتحياتنا لما بذلوه من جهد ..يعتبر كافيء ونتركهم يعانوا الأمرين لوحدهم ..لا..
فمن هنا اجدد مطالبنا عبر مدير عام المديرية ومحافظ المحافظة ووزير الاشغال العامة بأن يتذكروا تلك الوعود التي قطعوها على أنفسهم بسرعة إعادة تأهيل الخط العام ..
لأن ماقامت به اللجنة المجتمعية من عمل جبار يعتبر كفرضيات عليهم القيام به ولكنه أذا بقي دون تدخل صندوق الطرق والجسور بتأهيل الخط وطآل إهماله فإن حوادثه ستفوق ما قد حدث من سابق من حوادث ..لما صارت فيه الطريق العام من غبار واتربة تجعل الخط وشيك لاي حادث سيحدث من خلال تهور السواقين أثناء السرعة التي تخلف غبار يجعل الاخرين لايراء اي شيء أمامه…وهنا تكون الكارثة أكثر …وهذا مما يجعلنا أن نعلن وبصوت واحد مجمعين عليه بالمطالبة بسرعة تأهيله ..ونشد بإيدي اللجنة المجتمعية خالصين شكرنا وتقديرنا لما يبذلوه من جهد طوعي في ما فرض عليهم عمله على الخط العام ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى