دولية

وزارة العدل الأمريكية تحقق بمزاعم قضاياء فاضحة للرئيس ترامب

 

 

[su_label type=”warning”]كريترنيوز / متابعات[/su_label]

تحقق وزارة العدل الأمريكية في مزاعم بأن ثمة مبالغ مالية دُفعت إلى نساء مقابل صمتهن على مزاعم إقامة علاقة جنسية مع ترامب.

وتفيد تقارير بأن كوهين، الذي لم توجه إليه أي تهم حتى الآن، يخضع للتحقيق في تهم تتعلق بالاحتيال الضريبي والبنكي، إلى جانب انتهاكات محتملة لقانون الانتخابات.

وقال محاميه لاني دافيس في بيان مقتضب أمس إن كوهين “يُراعي” التحقيق الجاري، لكنه أضاف “يكفي القول إنه عند سماع التسجيل، لن يؤذي السيد كوهين. أي محاولة للالتفاف لن تغير ما هو موجود على التسجيل”.

وقبيل انتخابات 2016 الرئاسية، باعت مكدوغال قصتها إلى صحيفة “ناشونال إنكويرر” الأمريكية، الذي يمتلكها صديق شخصي لترامب.

وتقول مكدوغال إن اتفاقية بقيمة 150 ألف دولار نصت على أن الصحيفة أصبحت تملك حق القصة وأن العارضة السابقة لا تستطيع التحدث علانية عن العلاقة المزعومة. لكن الصحيفة لم تنشر القصة، وهو ما تقول مكدوغال إنه كان بمثابة خدعة.

وقال محامي ترامب الآخر رودي جولياني لصحيفة “نيويورك تايمز” أمس إن موكله وكوهين ناقشا في المحادثة المسجلة مدغوعات لمكدوغال.

لكنه أضاف أن عملية دفع الأموال لم تتم أبدا، واصفا التسجيل نفسه بأنه “دليل براءة قوي”.

وفي وقت لاحق، قال للصحيفة إن الرجلين ناقشا دفع مبلغ مالي لصحيفة إنكويرر مقابل حقوق القصة، بدفع المبلغ نفسه الذي دفعته الصحيفة لمكدوغال.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن المحادثة التي جرت في سبتمبر/ أيلول 2016 جرت وجها لوجه وليس عبر الهاتف، وأن التسجيل قُطع بعد أقل من دقيقتين.

وتفيد تقارير بأن محققين فيدراليين طلبوا من ناشونال إنكويرر التسجيلات الخاصة بدفع أموال إلى مكدوغال.

كيف كان رد ترامب؟

قال ترامب في السابق إن كوهين لم يعد محاميه
تقول مكدوغال إنها أقامت علاقة غرامية لمدة عشرة أشهر مع ترامب في عام 2006، وذلك بعد عام من زواجه من زوجته الحالية ميلانيا.

وعند سؤاله عن هذه المزاعم، أنكر ترامب العلاقة مع مكدوغال، وقال إنه لا علم له عن دفع أي أموال لها.

وفي مايو/ أيار، اعترف ترامب بأنه دفع أموال إلى كوهين كان الأخير قد دفعها إلى امرأة أخرى لشراء صمتها حول مزاعم بعلاقة أخرى.

وفي وقت سابق، أنكر ترامب معرفته بدفع 130 ألف دولار إلى نجمة الأفلام الإباحية، ستورمي دانيلز، في إطار اتفاق مقابل صمتها.

وتقول دانييلز إنها وترامب أقاما علاقة جنسية في غرفة بفندق في لايك تاهو، وهو منتجع بين كاليفورنيا ونيفادا، في عام 2006.

وتعد اتفاقات الصمت من هذا النوع الذي تزعم دانيلز ومكدوغال توقيعه قانونية في حد ذاتها.

لكن الأمر يمثل مشكلة محتملة لترامب لأن عدم الكشف عن دفع أموال لإخفاء قصص محرجة بشأن مرشح سياسي يمكن معاملته باعتباره انتهاكا لقوانين تمويل الحملات الانتخابية الأمريكية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى