دولية

مالي.. «أسيمي غويتا» رئيسا لــ #مالي بعد الإطاحة برئيسين

[su_post field=”post_d، ate”][su_spacer size=”10″]
[su_label type=”warning”]كريتر نيوز/متابعات[/su_label]

على مدار تسعة أشهر مضت شهدت مالي اضطرابات أمنية وسياسية متلاحقة، حتى أن البلاد عاشت انقلابين عسكريين في أقل من عام، ما جعل كثير من المراقبين يتوقعون عدم هدوء الأوضاع بسهولة في ظل التكالب على السلطة من قبل العسكريين، خصوصا وأن الأطراف المتصارعة لكل منهم حليفه في الداخل والخارج.

حالة التشابك التي تعيشها مالي حاليا، كتب وزير الدفاع السابق، وقائد الانقلاب العسكري الحالي آخر فصولها بعدما أعلن نفسه رئيسا للبلاد ليكون ثالث رئيس يصل للمنصب في البلاد في غضون تسعة أشهر فقط.

واليوم السبت أعلن المجلس الدستوري في مالي عن تعيين العقيد أسيمي غويتا رئيساً للبلاد، لينهى بذلك المرحلة الانتقالية التي بدأها قادة الانقلاب الذي وقع ضد الرئيس السابق إبراهيم بوبكر كيتا، في أغسطس 2020.

وبهذا القرار أنهي غويتا على المرحلة الانتقالية التي أعلن عنها قادة الانقلاب الأول مطلع الشهر الجاري، والتي كان يفترض أن تنتهي بالانتخابات العامة بعد 18 شهر

وفي القرار قال المجلس الدستوري، إن الرئيس غويتا سيمارس كافة مهام وصلاحيات وسلطات رئيس المرحلة الانتقالية حتى تنتهى في الوقت الذي كان محدد لها من قبل الرئيس السابق باه أندو.

وقالت مصادر إعلامية مطلعة إن غويتا سيكلف في وقت لاحق كوكالا ميجا بتشكيل الحكومة الجديدة بالتوافق مع حركة الخامس من يونيو، لإنهاء حالة الفراغ السياسي الحالية.

وغويتا من مواليد العام 1983) وهو ضابط عسكري في الجيش المالي، وشغل قبل ذلك منصب رئيس اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب، وكان أحد أفراد المجلس العسكري الذي استولى على السلطة وأعلن عزل الرئيس السابق إبراهيم أبو بكر كيتا في أغسطس 2020.

خدم غويتا في القوات المسلحة حتى وصل إلى رتبة عقيدا في كتيبة القوات الخاصة المستقلة، وهي أهم وحدات القوات الخاصة في الجيش المالي، وكان على رأس لجنة تعهدت بحماية الشعب وإجراء انتخابات رئاسية بعد الإطاحة بالرئيس كيتا.

ووفقا لمصادر مطلعة تلقى غويتا تدريبات عسكرية مكثفة في الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، ولديه علاقات عسكرية قوية بالقوات الخاصة الأمريكية.

وبعد الانقلاب الأول عين غويتا نائبا للرئيس، إلا أنه عقب تشكيل السلطة الانتقالية اعتقل الرئيس المؤقت باه نداو ورئيس الوزراء مختار عوان، ومؤخرا أجبر الاثنين على الاستقالة لتبدأ فترة ولاية غويتا رئيسا للبلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى