دولية

تكفير وتهديد بالاعتقال.. دعوات مقاطعة الانتخابات تربك نظام الملالي

[su_post field=”post_d، ate”][su_spacer size=”10″]
[su_label type=”warning”]كريتر نيوز/متابعات[/su_label]

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في إيران تزداد حدة الانتقادات الموجهة لنظام الملالي، خصوصا بعد استبعاد عدد من المرشحين والإبقاء على سبعة من الموالين للمرشد علي خامنئي فقط، وهو ما جعل ترجيحات عدم المشاركة حاضرة بقوة في الشارع السياسي الإيراني، خصوصا بعد فشل رجل المرشد حسن روحاني في إنقاذ اقتصاد البلاد، وتعميق أزمته أكثر .

والأسبوع الماضي أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية أسماء 7 مرشحين للرئاسة، مؤكدة أن مجلس حماية الدستور التابع للمرشد أعلن استبعاد بقية المرشحين، وتظهر قائمة أسماء المستبعدين أن غالبيتهم من المنتمين للتيار الإصلاحي، ويحظون بشعبية كبيرة في الأوساط الشبابية الإيرانية.

وحاليا يتصاعد الخوف بين أوساط التيار المتشدد المسيطر على الحكم في البلاد من مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي ستنعقد في 18 يونيو المقبل، خصوصا مع ظهور كثير من هذه الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا بين الشباب.

  • متاجرة علنية بالدين

وبدأ مسؤولو نظام الملالي بما فيهم المرشد نفسه في حث الناس على المشاركة، في الانتخابات بزعم أنها «واجب ديني»، وسط تشكيك في عقائد المقاطعين، حتى أن والد زوجة المرشح إبراهيم رئيسي، المدعوم بقوة من المتشددين قال إن المقاطعين ليسوا مسلمين.

وبدأت أجهزة الدولة الإيرانية في شن حملة من الترغيب والترهيب لحث الناس على المشاركة في الانتخابات، والتي وجها جزء منها للموظفين في القطاع الحكومي، حيث لوح رئيس قوى الأمن الإيراني المدعو حسين أشتري، بإجراءات أمنية ضد المقاطعين ومن يروجون لأفكار المقاطعة.

  • تصويت بالقوة

وقال المسؤول الأمني خلال مقابلة تلفزيونية مساء أمس إن الأجهزة الأمنية ستلاحق من يدعون الإيرانيين إلى مقاطعة الانتخابات، متوعدا بإجراءات صارمة ضدهم.

وأضاف، أن المرشد الأعلى (خامنئي) حدد مسؤوليات الجميع، وبالتالي فإن أجهزة الشرطة والقضاء سيتعاملان بشكل حازم مع من يدعو الناس إلى عدم المشاركة في النتخابات وفق القانون.

وحث أشترى المواطنين الإيرانيين على المشاركة في عمليات التصويت، معتبرا أن هذه المشاركة هي السبيل الوحيد لحل المشاكل الاقتصادية التي تواجهها البلاد، معتبرا أن العملية الانتخابية بمثابة واجب ديني ووطني.

-دعوة باهتة وأجواء متوترة

ويوم الخميس الماضي دعا المرشد الإيراني أيضا الناخبين إلى تجاهل الدعوات المحرضة على مقاطعة الانتخابات.

وقال خامنئي في كلمة لأعضاء مجلس الشورى عبر الفيديو كونفرانس، «تجاهلوا الذين يشنون الحملات المغرضة ويقولون إنه لا توجد فائدة من التوجه إلى صناديق الانتخاب وأنه لا ينبغي لأحد أن يشارك في هذه الانتخابات».

زر الذهاب إلى الأعلى