بعد صمت طويل.. «حماس» تعترف باستشهاد «أبو عبيدة»

كريترنيوز /متابعات /البيان
بعد تكتّم وصمت طويلين، أعلن الجناح العسكري لحركة حماس، يوم الإثنين، مقتل الناطق باسمه المكنى «أبو عبيدة» في غارة إسرائيلية قبل شهور عدة في مدينة غزة. وقال الناطق الجديد باسم الجناح العسكري إن الاسم الحقيقي لأبو عبيدة هو «حذيفة سمير عبد الله الكحلوت».
ونعى الناطق باسم العسكري أيضاً أربعة قادة عسكريين آخرين، هم محمد السنوار، وقائد لواء رفح محمد شبانة، وحكم العيسى، ورائد سعد، قائد التصنيع العسكري.
ونشرت “حماس” صوراً للقادة الذي قُتلوا على حساباتها الرسمية، ومن ضمنهم أبو عبيدة الذي نشرت صورته لأول مرة من دون اللثام.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ، في 30 أغسطس 2025، ضربة جوية استهدف فيها مبنى في حي الرمال غرب مدينة غزة، وقتل أبو عبيدة في تلك الغارة.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في 31 أغسطس 2025، مقتل «أبو عبيدة» الناطق باسم كتائب القسام في غزة. كما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير- حينها- إنه سيتم استهداف قادة «حماس» في الخارج، قائلاً: «استهدفنا أمس أحد كبار قادة حماس، أبوعبيدة، لم تنتهِ عملياتنا بعد، فمعظم قادة حماس المتبقين موجودون في الخارج، وسنصل إليهم أيضاً».
وبصفته رئيس دائرة الإعلام العسكري في «حماس»، أشرف «أبو عبيدة» على أقسام عدة منها التوثيق والتصوير، وإدارة المنصات الإعلامية، وإصدار البيانات المرئية والمكتوبة. وخلال الحرب الأخيرة التي انطلقت في السابع من أكتوبر 2023 واستمرت لمدة عامين، أصبح «أبو عبيدة» جزءاً إعلامياً في مشهد الحرب.
وألقى منذ اندلاع حرب غزة عشرات الخطابات المتلفزة والرسائل الصوتية، إضافة الى إصدار بيانات صحافية وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي. وكان يظهر دائماً بالبزة العسكرية وملثّماً بالكوفية الفلسطينية. وكان آخر ظهور له في مقطع مصور بتاريخ 18 يوليو 2025.
كان أبو عبيدة ناطقاً باسم القسّام منذ العام 2002، ويعتبره الجيش الإسرائيلي «الشخصية الأبرز في تحديد سياسة الدعاية» الخاصة بالحركة.
وفي عام 2024، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على «أبو عبيدة» بصفته المتحدث باسم القسام.
واعتمد المتحدث الجديد كنية سلفه «أبو عبيدة»، كما ظهر على غراره بالبزة العسكرية وملثّماً بالكوفية، ودعا المعنيين لإجبار إسرائيل على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار تحت رعاية الولايات المتحدة.