
هل يحتاج الجنوب للساسة أو العباقرة أو الزعماء أظن مايحتاجه الجنوب المخلصين له ولقضيته يحملوها في صدور عارية لايبيعون ولايسيفون، ماذا يحتاج الجنوب لقائد يحب الأرض مخلصاً لها محباً، لشعبها وليست صدفة أن نجد، صفة الزعامة في، شخص القائد المحبوب من فوضه،الشعب الجنوبي ، لنيل استقلاله
ولم يبخل أو يكل، بل عمل جاهداً حتى أصبح صوت القضية الجنوبية مسموعاً في المحافل الدولية التف حوله الشعب وصار الأمل
رغم أن المكائد من حوله كثيرة تحاول جاهدة طمس، حقيقة إخلاصه وتبنيه للقضية ودفاعه المستميت عنها
بلاشك أتحدت عن قائدنا الذي فوضه أغلبنا بلا شك هو القائد عيدروس قاسم الزُبيدي الذي ظهر إنه يذكِّرنا بإخلاص زعماء طوتهم صحف الزمان ومكائد الرفاق مثلما حصل للحمدي والرئيس الجنوبي المحبوب سالم ربيع علي.
عليه لابد الوقوف بجديَّة وصرامة إن كنا محبين لعودة الجنوب، نقف بإصرار وثبات خلف هذ القائد، فهو يمتلك صفات القيادة وأهمها الإخلاص للقضية والحب لشعبه والتمسك بالمبادئ بكل إخلاص إنه شخص لايقبل المساومة ابداً.
إن الوضع الراهن يتطلب الالتفاف بكل مسؤولية جميعنا من كل أطراف الجنوب، دونما القاب أو مشيخة ونحدد خارطة طريق جنوبية لإصلاح ماافسدته الحرب وما أفسده حكامنا في الجنوب، من تردِّي الخدمات في كل مناحي الحياة وغياب الرواتب وغلاء الأسعار والتلاعب، بالصرف وغيرها، من أسباب ترتقي لجريمة حرب، إبادة شعب، الجنوب، مقابل، صفقات هنا وهناك دونما اهتمام بما يكابده المواطن الغلبان لابد من التماس الجميع لبداية بناء مؤسسات يحتاجها الشعب في الجنوب برغم كل المؤامرات التي أُحيكت للمجلس الانتقالي، وزيادة تعميق الحرب الخدماتية حتى أصبح الانتقالي سبباً لهذا التردي.
لم يفقه هؤلاء أن الشعب فهم الأعيبهم تماماً ويفهم من هو المعرقل الأساسي لأي محاولة للدفع نحو تسهيل حياة المواطنين لسنا أغبياء فهمنا تماماً الدرس، لكن ينبغي أيضا أن يتم اقتلاع الفساد بدءاً بالمجلس نفسه علي الرغم من وجود هامات في الحراك الجنوبي أقاموا الدنيا واقعدوها لأجل النصر،عملوا بجهد عظيم وإيثار شديد ولم يبخلوا عن العطاء حتى في اجازاتهم هم ثابتون تبوت الجبال هامات، اختفت على الرغم من فعاليتها بإخلاص وحب وتفانٍ دون مصالح شخصية أبداً، همها الثورة ضد الاحتلال وعادت الجنوب لحاضنته الأصل وتثبيت بعدها مقومات الدولة من خلال الأمن والأمان الذي نرجوه ودمج الشعب لبناء المؤسسات بطريقة سليمة بدءاً بالتربية والتعليم والاهتمام بها لأنها أساس بناء دولة تستحق أن تتقدم الى الأمام والمعاهد التعليمية وكذا الجيش والداخلية وتوحيد صفوفها جميعا من أجل الجنوب طالما نحن في مرحلة البناء والتسكين الوظيفي لكل أبناء الجنوب عامة ولاتخصيص الوظيفة لحزب أو مصالح نحن رفضناها من غيرنا، فعيب أن نفعلها نحن كانتقاليين القائد والاخ الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي كنت أهلاً لتفويضنا لك حمَّلناك مسؤولية وطن وادركنا أنك لها، فاليوم قضيتنا في العالم وأصبح العالم نافدة متوجهة لنا لكن نخشى من تطفُّل البعض لابقائنا في حالة حرب، دائمة خسرنا خلالها الكثير، ونعرف أنك لاتريد خسارة فادحة قد تصيبنا لكنها دعوات من الكثير لقد خسرنا كل شي وحُرمنا من رواتبنا واذاقونا الأمرين جاع الشعب وأصابه الوهن ، والموت واحد هكذا يرفع شعبك نداءه إليك معك وسنبقى كما تعودنا أن يهتف ياعيدروس سير سير نحن بعدك للتحرير.