
لأنه أحدث بهم وجعاً ، وكان له دور نضالي مؤثر من خلال نضالاته وموقعه القيادي ومراكزه العليا الداعمة للعمل النضالي الجنوبي بمختلف أطيافه خدمة لنهضة الشعب ودفاعاً عنه والوصول به لتحقيق هدفه في استعادة الجنوب أرضاً وإنساناً.
ونتيجة لأدواره هذه المميزة صنعوا له المفخخات لاغتياله ، وللخلاص منه ووأد الروح الوطنية ورموزها، لأنه جنوبي ذو مبدأ لا يحيد عنه ولا يساوم بقضية بلاده .
نازعوه لتغيير مساره ثارة بالمال والجاه، وأخرى بالمناصب العليا فوجدوه صلباً كالصوان لا يتغير بعوامل التعرية ذهباً لا يصدأ. ثابتة خواصه مؤمناً بما عاهد أخوانه الأحرار وشعبه بالدفاع والوقوف صفاً واحداً ضد أوجه الطغيان والتخلف ولصوص الأرض الجنوبية والثروة، أبى إلا أن يكون شامخاً لا ينحني لأية إغراءات مادية وغيرها. محافظ العاصمة العاصمة عدن ، وزير الدولة، إنه ذاك الشاب ذو العقل الوقاد ،الشجاع في قراراته ومواقفه التي لا يحيد عنها الأستاذ أحمد حامد لملس.
نعم ، فقد حاولوا خفافيش الظلام استهدافه وفشلوا، نصبوا له الكمائن بخبث ومكر حقير وافشلهم الله، لأن عين الله ترعاه وتحرسه فهو الحق سبحانه، والموت لا نخافه، آت لاريب فيه، وهو الحقيقة الوحيدة، ولقد عزم ابناء الجنوب والمحافظ أحد أبناء الجنوب على الموت كالأشجار واقفين بثبات، لا أن يأتيهم الموت في مواقع الذل والارتزاق أنهم شربوا ماء العزة ماء الجنوب ، وظللتهم سماء الجنوب الشامخة ، نعم لقد نجَّاه الله العالم ببواطن الأمور ، وحينها قالها مدوياً السيد المحافظ واسمع صوته لأوجه الشر والعدوان لأهل الباطل : نحن سنكشفكم للمجتمع سنلاحقكم إلى جحوركم لن ترهبوننا بأعمالكم الإرهابية، سنطهر الأرض منكم سنجز أعناقكم أينما كنتم إحقاقاً للعدل ، ولا زلنا مستمرون بمواقفنا صامدون مع شعبنا وإننا لقضيتنا فداء، ولهذه الأرض المعطاء نحن الشهداء ولنا الفخر أننا رجال من صلب رجال ، لن نموت إلا إذا أمر الله لا بأمر طواغيث الظلام.
وهاهم رموز الظلام (حزب إخوان اليمن)بدأوا نوعا آخر من أنواع الفتن والمكايدات السياسية وحرباً أخرى من سلل الإجرام بحوزتهم وهم حزب ضليع بمختلف اشكال الحروب اقتصادياً، إعلامياً بنشر الشائعات عبر ماكنتهم الإعلامية الضخمة لينفت سمومه الفاشستية في المجتمع ليؤثر على بعض شرائح الجنوب ممن لا تحمل وعياً سياسياً ناضجاً لخداعها بالشائعات والفبركات والإعلام المزيف والمشوه من أشباه الرجال ضد إعلام الجنوب وقممها الراسخة للنيل منها وضرب القضية بالقضاء على رموز الوطن الأقوياء لخلخلة بنيان الثورة الجنوبية ، كما عملوا مع رجال الدين وأهل المنابر بجعلهم أوجه الظلام وأحدثوا شرخاً بين المجتمع والمساجد، حينما غيروا أئمة المساجد بالآخرين من اتباعهم، وكذلك استهدافهم لرجال القضاء الشرفاء من الجنوبيين بالتصفيات اغتيالاً والإقصاء ليحل محلهم قضاة مرتشون ضربوا ميزان العدل .
علماً أن منظومة الشمال السياسية بكل تحالفاتهم مجتمعين ضد الجنوب عامة وممثله المجلس الانتقالي هذه اللقمة التي غصت حناجرهم وباتوا معهم يتغرغرون خروج الروح وعساها قريباً بإذن الله أن هؤلاء اللصوص الجبابرة بالنهب والظلم والقمع والطغيان فشلوا بالحروب العسكرية فشلاً ذريعاً كالرجال الذي شنوها ضد الجنوب ، فشلوا بحرب الخدمات بحرب الفساد الإداري والمالي وفشلوا بحرب المخدرات وحرب الأوبئة والتعليم والصحة وحرب هدم الأخلاق، والكهرباء ووو وانتصرت الإرادة الجنوبية بالتجلد والصمود وتعرية أهل الفساد اللذين أرادوا بعملهم المشين هذا اغراضاً سياسية ضد المجلس الانتقالي وسحب ثقة الشعب منه ولكن هيهات أن يصلوا لهدفهم الخبيث ، شعبنا يمتلك اليوم ونخبه الوطنية من الوعي عكس الستينات لن يمرروا خططهم علينا بيقظتنا لما يقومون به، فقد تعرت عوراتهم وما يصنعون ، لم يتبقى لأعداء شعب الجنوب غير آخر ورقة دنيئة ويحسبوها رابحة وهي تشويه القيادات الجنوبية البارزة ليفقد الشعب ثقته بقياداته ويبنوا حاجزاً من عدم الثقة بين الانتقالي وقواعده، فاليوم يشوهون محافظ العاصمة عدن الأمين العام للمجلس الانتقالي وإن نجحوا لا سمح الله سينتقلون للآخر واحداً تلو الآخر، ولهم نقول تعددت حروبكم للجنوب والفاعل واحد (الدحابشة) وبگل قواهم ومكوناتكم وقد انكشفت ألاعيبكم لنا ، وشعب الجنوب أقسم اليمين أن يستعيد أرضه ودولته مؤمناً بحقه وبقياداته الوطنية المخلصة، والسؤال اليوم الذي يطرح نفسه لماذا اليوم تذكرتم أن الأستاذ أحمد حامد لملس كان مؤتمرياً أو عفاشياً كما يحلو لكم وبعد ثمان سنوات وأكثر، هل الآن عادت لكم ذاكرتكم أم حسبتموه يناصركم ويفتح أمامكم الأبواب المغلقة.
وحين خاب أملكم منه ناصبتموه العداء ؟! لأنه المحافظ وحامل راية وطنه ظل مناضلاً مع أهله وشعبه وقت العسر لم يهرب بجلده لم يرتدي أزياء النساء كما فعل قادتكم ، ولقد أوجعكم السيد المحافظ وأصابكم في مقتل ، لهذا بلغ صراخكم وعويلكم كل الأرجاء وصرتم تهاجموه في كل ملتقىً وكل الجروبات ومنتدياتكم القذرة ووسائل تواصلكم الاجتماعية وصحفكم الصفراء، وتناسيتم أنه جنوبي الدم والعروق أباً عن جد، ولن يقف يوماً بصف أعداء وطنه ليلحق الأذية بناسه وأرضه لن تنالوا من وطنيته ولن يصدقكم الشارع الجنوبي مهما انتحلتم من أسماء جنوبية ونشرتم سمومكم بين الناس ، فأهل مكة أدرى بشعابها ،لن تؤثروا على شعب الجنوب باكاذيبكم كل الوقت أوراقكم مكشوفة وخداعكم وأباطيلكم ملعونة لن تمرروها علينا انتهت اللعبة ، ولم يخفى علينا شيئاً ،تأكدوا قد ترهلتم وأفكاركم العفنة، وأصابكم الخرف.
تحية لكل قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وتحية خاصة للسيد محافظ العاصمة عدن ولا نامت أعين الجبناء. ستفشل كل رهانتكم وسينتصر شعب الجنوب المؤمن بحقه وقضيته، وإن الله مع الصابرين.