مقالات وآراء

النبش مع الكبش يساوي هـبش

كتب / سالم حسين الربيـزي

– من يلجأ الى نبش  الماضي المأساوي ، يدل على فقدانه حلاوة طعم الحياة التي يتلذّذ بها المتسامحون الطيبون؟؟؟ 

 

– دائما ما يسلط المتهم حديثه في نفس الحدث من أجل تبرير موقفة وصرف الأنظار بعيداً عنه ،،، كما يقول المثل اقُرب من الشر تنجى ،، لان التخوف هو من يدفعك الى ذلك عندما يغيب التساؤل من هو الجاني؟؟

       

 المعذرة فرض علي أن أقولها :إن أبناء الجنوب اليوم غير الأمس لاتستطيع أي أجندة تعيش بالخارج في استجمام مدى الحياه تصرف أنظارهم عن هدفهم الأقوى بشيئ أدنى منه؟؟

      

– مـحـال والله محال !!

 إن التحدث عن شيئ مضى عليه اكثر من ربع قرن يثير الحزن ولكن ما هي المناسبة ولماذا التوقيت هل هي وصفة طبية لتقوية الذاكرة الذي تتعرض الى هجمات شديدة من الزهايمر والخرف الناتج عنها الصراع الذهني.                                                     – نسأل الله السلامة لك : إن الشعب الجنوبي عوّد نفسه على القلق والصلابة فما هو أدنى من ذلك لايؤثر فيه أبــداً ؟؟

ما تهزه تغاريدك لا ترمون بعواطفكم في البحر الذي أمواجه لا تعترف بغير ربان السفينة وبدون شرح التفاصيل ؟؟؟ الاسم هو عنوان الانتصارات العظيمة.

زر الذهاب إلى الأعلى