مقالات وآراء

آل فطحان أغلقوا الباب على وكلاء الإخوان.

كتب : عبدالله الصاصي

الموقف الذي صنعه آل فطحان وما تبعه من تأكيد في مهرجان مودية المؤيد لعملية سهام الشرق رسالة مفادها أن المساومة ودغدغة العواطف ليس لها مكان عندما يكون الأمر يتعلق بالوطن وتمزيق اللحمة الوطنية .

هذه هي الرسالة الأقوى التي وجهها صناديد مودية للوكلاء المرسلين من إخونج اليمن بالاستمرار في مخططهم لتمزيق النسيج الاجتماعي وشق عصاء الطاعة لأمر الوطن الجنوبي الجامع من خلال الدعم لشلة من الورعان حديثي السن من السهل على المروجين للفتنة بين الجنوبيين حشو مايريدونه في عقولهم ولقصر سنهم لم يدركوا أنهم ابتال ( شقاة ) بالأجر اليومي رهنوا حياتهم ومستقبلهم بالفتات للوقوف في وجه اخوانهم الساعين لتحريرهم من الفكر المظلل الذي يقودهم إلى المجهول والنهاية المخزية إلى حين يحصحص الحق وينتهي مشروع الداعم فلايجدون من يشفع لهم .

الصفعة التي وجهتها مودية برجالها المخلصين نامل أن تكون الدرس الذي وجب على من لازالوا ماضون في الخط المعاكس للتوجه الجنوبي نحو التحرير والاستقلال بعد كل المعطيات على الأرض والمؤشرات ببلوغ الهدف .

الأمر المحير في من يظن أن باستطاعتهم عودة العجلة إلى الوراء برسالة صوتية أو بخطاب مرئي أو مسموع ،تباً لمثل هذه العقليات العقيمة في تقصي الحقائق وفهم الواقع الجديد على الساحة ولم تعي برغم ماتحمله من شهادات عليا ، ومع هذا فهم مغيبون ، وحسب مانعلم أن الحر يراجع حسابه من أول موقف يعارض رأيه إذا كان في غير محلها ولكن الاغبياء لايعيرون ذلك اهتماماً وإن كثرت على وجوههم الملاطيم متخذين من المال المدنّس قبلة وأن يولّوا وجوههم نحوها.

زر الذهاب إلى الأعلى