مقالات وآراء

الريف وإهمال الزراعة

كتب: عبدالله اليزيدي

تعتبر الزراعه في حياة الإنسان المصدر الذي ينتعش بها المجتمع كونها توفر المقومات الأساسية لحياته. ففي سياق مساهمتها في الناتج المحلي غير الصافي وفي توفير ف رص العمل فإن الزراعة قطاع هام من ناحية التطور الإقتصادي والإجتماعي وخصوصاً إنها تعتبر قطاعاً فاعلاً عملياً لدى الريف لتخفيف حدة الفقر ولتحقيق التنمية الريفية المستدامة. كما إن الزراعة هي مصدر الدخل الوحيد لأغلبية سكان الأرياف

بالإضافة إلى هذه الأمور فإن الزراعة تعتبر قطاعاً مهماً جداً في إقتصادات الدوله بحسب تصنيف الأمم المتحدة بالبلدان الأقل نمواً. وإن سكان الريف المنشغلين في الزراعة يشكلون أكثر من ٨٠/١٠٠ مجموع سكان ارياف اليمن

الزراعة هي من أحد مجالات التعاون الهامة حيث تم التأكيد عليها في القمة الإقتصادية المنعقدة بإسطنبول بأنها قطاع يحظى بالأولويه وهي الزراعة بأنها من أحد مجالات التعاون و كهدف إستراتيجي فقد أشير لدا بعض المنظمات إلى “ضرورة تعزيز الإنتاجية في قطاع الزراعة وتوفير الأمن الغذائي لدى الدول الأعضاء”. وفي إطار محاولة لتحقيق هدف المنظمات وضع على إربعة مخرجات أساسية وهي : “زيادة الإنتاجية” و “الإلتزام بالبيئة المنظمة وتطوير القدرات المؤسساتية” و “إعتماد معطيات موثوقة ومحدثة” و “أداء الأسواق والوصول إلى السوق”.

وفي إطار المعني بالزراعة. وإن إجتماعات هذه المجموعة تشكل أرضية لملتقى منتظم يساهم في إنتاج المعلومة في مجال الزراعة وتطبيقها ويخدم مصلحة الدول الأعضاء في تطوير التفهم المشترك وتقاسم التجارب والخبرات التطبيقية الجيدة فضلا ً عن خلق التقارب وتعتبر الارياف هي التي ستكون لها الاهميه
يجب على وزارة الزراعة الاهتمام ببناء الحواحز وتوفير الخدمات للمزارعين من منضومات وطقاه شمسيه خصوصا الارياف المناطق الحاره التي تزرع الفواكه والخضروات ستكون تستكفي بعض مناطق الارياف وحتى المدن التي تزرع الفواكه والخضروات للحديث بقيه

زر الذهاب إلى الأعلى