مقالات وآراء

تعلم كيف تتجاهل •• وكيف تقف وحيدا دون مساعدة.

كتب: منى عبدالله

قف شامخا كالأسد لاتهاب الصقور ” من أعطى غيره فوق حجمه فقد إنتهى ” وكن مقداما كالنمر لاتخشى الكسور ” بالعزم والإقدام والهمم تعلى ” ياتاركا موطنك الى أين المفر و السفور ” لاتظن إنك في أمن وأمان تحتمي ” الرجال بأفعالها توصف وفي الجبهات تثور ” لم نرى الفرسان قط في جحورها تختبي ” من أراد موطنا ضحى وجاهد ولو كان مجبور” وسهر اليالي لينال العلا ويجني” ما خسر من ضحى لأجل الوطن وهو مسرور” فالأوطان ملجأ ما تأخذ ولكنها تعطي” لنادى المنادي قال لبيه وهو فخور” ماهو كما ذاك الذي يختبئ بين الجبال ويحتمي” رجالنا أسود ووقت الحروب نسور” تلتقط الفريسة من جحرها وتغدي”.

الإعتماد على النفس فضيله

الإعتماد على النفس فضيله {حديث عمر  قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً[1]، رواه الترمذي، وقال: حديث حسن} “.

فالتوكل على الله والإعتماد عليه في الرزق من أهم أسباب الراحة النفسية وكذلك من أسباب جلب الرزق والنصر”.

فالطامة الكبرى أننا أصبحنا إتكاليون في كل شئ وننتظر من الآخرين أن ينصرونا وينجزوا لنا أعمالنا وكذلك يبنوا لنا أوطاننا بل ويحرروها لنا فكيف لمحتل أن يحررك من نفسه وهكذا نتبع خطوات غيرنا ففرق كبير من أن تصنع أنت مجدك ويتبع خطواتك الآخرين وبين أن تكون تابعا يقودك حتى التافهون ويفروضوا عليك قوانينهم وأنت ثابث في مكانك دون أن تبذل أقصى جهد لكي تتحرر من تلك القيود التي فرضت عليك وهذا هو السبب في ضعف الشخصية وكذلك سبب وارد للهزيمة والإنكسار والإذلال “.

الإدارة الذاتية تعزز قوة شخصيتك أمام الآخرين وتفرض مكانتك بينهم”.

فإدارتك الذاتية لشؤون حياتك ومن ثم توكلك على الله هما المناعة التي لايستطيع أحد إختراقها أو فرض قيود عليها وبهذا تكون قد تحررت من تحكم الآخرين في شؤونك الداخليه وهذا بالتأكيد يعزز قوة شخصيتك وبالتالي يعطيك المناعة الكافية لكي تبني شخصيتك على أسس ثابثة وقوية وستعطيك دافعا قويا للإنجاز والإبتكار والمضي قدما لتحقيق لما هو أفضل في خدمة مجتمعك ووطنك والسير بالقافلة الى بر الآمان “.

عقول تبني وتفكر وتنجز

(أنديرا غاندي) عندما تولت زمام الحكم في الهند منعت المساعدات الإغاثيه الدوليه فقيل لها سيموت الشعب الهندي من الجوع فردت: فليمت بشرف خير له من يصبح عاله ويصبح كل الشعب متسولا بعدها توجه كل واحد الى فأسه وزراعة الأرض ونهضت الهند بعدها في الزراعه والصناعه .

وتبين مماسبق بأن المساعدات الانسانيه تقتل قدرات وإمكانيات الشعوب وتحولها الى شعوب إتكاليه متسوله تنتظر في طابور طويل للحصول على خفنة قمح أو قطرات زيت مغموسة بإهانات الكرامه الإنسانية وتدمر عنفوان الإنسان ويتحول الشعب الحر الأبي الى قط اليف كسول ينتظر حصة المساعدات: اليد السفلى لاتصنع مجدا والأساس الهين لايبنى عليه “.

أندرا غاندي
رئيس وزراء الهند سابقا

عندما نضع الرجل المناسب في المكان المناسب ينهض الوطن

فهل سنجد مثل هذه العقول التى تفكر للمستقبل من خلال رؤى وإنجازات عمليه واقعيه وليس عقول كل تفكيرها في الجنس وإشباع رغباتهم كالبهائم وإمتلاء بطونهم فأصبحوا بارعون في النصب والإحتيال وغسيل الأموال وخبراء في الإجرام!!! فمتى سوف يرزقنا الله بقياده تبني وتنهض بالوطن وشعبه إلى القمم لكي ترفع رايتنا عاليا بين الأمم المتقدمة ويعرف المسئ لنا قيمتنا ومكانتنا وأهميتنا في المجتمع الدولى متى سنكون دوله قوية ذات سياده بالأخص متى سيرى جنوبنا نور الحرية والإستقلال وينتهي الإستعباد والإحتلال ؟؟!!.

إنتهى

زر الذهاب إلى الأعلى