مقالات وآراء

يريدون سلاما بتنازلات جنوبية.

كتب: عبدالله عيسى بن عاطف

تحركات تشدها عواصم دول أجنبية وعربية لرسم ملامح سلام في اليمن .

القضية الجنوبية تتصدر المشهد وهي مفتاح الحل في أي سلام في اليمن .
ومايشهده الجنوب من ضغوطات اقتصادية وفتح معارك جانبية مدعومة من قوى الإرهاب والتطرف لاشغال الجنوب وقواته المسلحة في حروب وكذلك أشغال شعب الجنوب في البحث عن لقمة عيشه وافتقاره لحشد الشارع الجنوبي ضد المجلس الانتقالي وهذا مايخطط له لكن هذا المشروع الفوضوي المدعوم من قوى محلية وإقليمية سوف يصطدم بوعي جنوبي لدى المواطنين في الجنوب وسيفشل مثل ما فشلت جميع المؤامرت من عام 94 وإلى يومنا هذا .

للأسف بعض الدول تريد تفصيل ثوب سلام بمقاس مصالحها على قضية شعب الجنوب وهذا لن يحدث ابدا ابدا مهما كانت الضغوطات واستمرارية سياسية التجويع والافتقار ونشر الفوضى والإرهاب .

الثروات الجنوبية سيادية لشعب الجنوب ولايمكن التنازل عنها مهما كان ومن يراهن على اذلالال شعبنا أو إدخال القوات الجنوبية في حروب لغرض إنهاك القوات المسلحة الجنوبية لتسهيل الانقضاض عليها فهو وأهم وسوف تتحطم تلك المشاريع المدعومة اقليميا ودوليا من بعض الدول بصمود شعبنا ومن خلفه قيادتنا السياسية وقواتنا المسلحة المرابطة في جبهات العزة والشرف.

يحلم من يراهن أن يكون هناك اتفاق سلام بتنازلات جنوبية ثروات الجنوب هي ملك أبناء الجنوب ومن أراد أن يعوض فعليه أن يعوض من ماله الخاص .

كل شي دمر في الجنوب منذ حرب صيف 94 دمر كل شي حتى الإنسان الجنوبي واليوم نحن محتاجين لتعويض 30 عاما من الوحدة المشؤومة.

نقول من يبحثون عن سلام على مقاس القوى الشمالية والدول الداعمة لها لن تكون هناك أي تنازلات في ثروات الجنوب وغيرها،
ونحن نعرف طريق السلام إذا اردنا سلام الشجعان والانتصار المتمثل في استعادة دولة الجنوب وخيراته لشعب الجنوب الذي سوف تساهم في بناء الدولة الجنوبية التي دمرتها قوى الشمال في حرب صيف 94 والعدوان الحوثي الشمالي الأخير.

زر الذهاب إلى الأعلى