مقالات وآراء

حضور الرئيس الزُبيدي قمة الأمم.. هل هي بداية اعتراف العالم بدولة الجنوب العربي ؟

كتب: ياسر القفعي

زار السيد الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتحديد عاصمة القرارات الدولية، ولاية نيويورك حيث مقر الأمم المتحدة، يوم الاثنين المنصرم الموافق 18/9/2023م وحضر مؤتمر الجمعية العموميه 78.

 

وعلى هامش هذه الزيارة التاريخية التقى الأخ الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي بجمع كبير من المسؤولين الدوليين والعرب وناقش معهم جمله من القضايا الوطنية، ولعل أهم تلك النقاشات والمباحثات، تناوله معهم قضية شعب الجنوب العربي واستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة.

 

وأكد خلال لقائه بهؤلاء المسؤولين، من رؤوساء البعثات الدبلوماسية لبعض دول العالم، والسفراء الدائمين في الأمم المتحدة، أن قضية استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة وعلى ترابها الوطني وعاصمتها الابديه عدن الحبيبه ووفق حدود ما قبل عام 90م المشؤوم.

 

أنهُ قرار شعبي ومطلب جماهيري لا رجعة فيه، كما أكد لكل المسؤولين الذين التقاء بهم على هامش هذه الدورة، أن شعب الجنوب عازم الهمه على استرجاع حقوقه المشروعة دون نقصان وهى الدولة الجنوبيه الفيدرالية كاملة السيادة.

 

ولكن هناك من يتساءل هل هذا الحضور للأخ الرئيس اللواء الركن عيدروس قاسم الزُبيدي لأعمال هذه القمه في ضل تلك المتغيرات السياسية الدولية الحاصله اليوم؟.، تعني الاعتراف الدولي الرسمي بدولة الجنوب العربي القادمة، وتجهيز الأمور البروتكوليه المتعلقة بهذا الشأن حتى يتسنى للمجتمع الدولي الاعتراف الكامل والنهائي.

 

وأقول إن الأمر أصبح رسمي وشبه مُاكد، خاصة بعد حضور الأخ الرئيس لأعمال هذه القمه ياكد هذا، وما هو لا زال يجري الغموض حوله من الاعلان أو الاعتراف الرسمي، تسابق وتقاطع المصالح الدولية، اكانت في الجنوب أو اليمن أو المنطقة بشكل كامل.

 

كما أيضاً لاختلاف السياسات الحاصله اليوم على مستوى الساحة الدولية بشكل عام تأثير مباشر في تأخير الأمور، واعتراف المجتمع الدولي بالجنوب العربي كدولة مستقلة وذات سيادة مطلقه، وإعادة مقعدها في مقر الأمم وفتح سفارة بلادنا لدى الأمم المتحدة وكذا أيضاً في كل عواصم الدول الشقيقة والصديقة.

 

خلاصة القول إن زيارة الرئيس الزُبيدي للولايات المتحدة الأمريكية، وحضوره لأعمال المؤتمر العام لانعقاد هذه الدورة يعد إنجازاً وطنياً، يُحسب للاخ الرئيس عيدروس الزُبيدي وللمجلس الانتقالي الجنوبي بشكل عام، كما هى بوادر انفراج الأزمة، وانبلاج الليل الاسود الطويل الذي عاشه أبناء الجنوب العربي.

 

وهذا العمل الجبار يعد اللبنه الأولى لإرساء مداميك الدولة الجنوبية الفيدرالية، كما هى الخطوه الاولى في الطريق الصحيح لاستعادة أبناء الجنوب العربي دولتهم دون نقصان، وتحقيق نضالهم الوطني وتضحياتهم الجسيمه التي قدموها منذُ العام 94م ولا زالوا إلى اليوم.

 

وخلال زيارة الاخ الرئيس عيدروس الزُبيدي كأن قد إلتقاء بابناء الجاليه الجنوبية المقيمين في أمريكا وحضر مؤتمر مشترك معهم وأكد لهم من خلاله شكر الجنوب قيادتاً وشعباً، على كل الجهود التي تقوم بها الجاليات الجنوبية في كل بلدان العالم ومنها جاليتنا الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وأكد أن الكل يمضي معاً في خط استعادة دولة الجنوب العربي، وكانوا الاخوه الكرام من أبناء الجالية قد أكدوا تمسكهم الابدي، بهذا الهدف النبيل وكذلك أيضاً ثقثهم المطلقة في الأخ الرئيس وبالمكون الجنوبي الحر، المجلس الانتقالي كممثل لقضيتنا المصيريه وأنهم غير معنيين بتلك المكونات الكرتونيه التي تقوم بافراخها الأحزاب السياسية اليمنية.

زر الذهاب إلى الأعلى